العودة للتصفح
الطويل
الطويل
البسيط
مجزوء الرمل
الكامل
الطويل
أعيت خطوب الدهر رأي الفحص
حسن حسني الطويرانيأَعيت خطوبُ الدَهر رَأيَ الفحصِ
وَحلا التفرّدُ عن جُموع النَقصِ
وَمضى الكِرام فَلَيسَ يُطرب مُطربٌ
إِلا النَقيصةُ في الزَمان المرقص
فَقضى عَلى سحبانَ وائلَ باقلٌ
وَتقدّم المحرابَ ذو جَهلٍ عَصي
وَسطا الكِلابُ عَلى الكميّ فَما عَسى
يُغني فديتك فيهم ضرب العِصيّ
وَالأَرض شابهت السماءَ فقدّمت
ثَوراً عَلى أَسد الشَرى في الأَعيص
وَتحوّلت أَحوالُها فتبدّلت
فوجوهُ آدابِ الزَمان كَأَبرص
وَتقدّم الأخيارَ أَشرارُ الوَرى
وَرقى الدنيءُ لغاية المَجد القصي
وَالفضل وَهوَ أَجلّ شيء يُقتنَى
أَضحى يباع ثمينُه بِالأَرخص
وَأَرى الترفع دَولة في معشرٍ
عَهدي بهم تحتَ امتهانِ الأَخمص
فانظر إِلى آدابنا قَد أَعقبت
جورَ المجير وَنفرةَ المستخلص
بئس الرجال القَوم إِذ بحياتهم
مات السُرورُ وَعاد والده خصي
هذي أُسود الغاب يؤكل لحمُها
إِذ أَصبح السرحان ربَّ المقنص
فَإِذا بلغت فجئتهم في دارهم
بَلِّغ وَمن هذي العجائب فاقصص
لِلّه قَومٌ بِالخَنا بلغوا المُنى
وَعلوا عَلى هامِ العلا بِالأَخمص
كم حوّلوا من حالةٍ وَحقيقةٍ
يَبدو لَها وَجهُ الزَمان كَأَبرص
فاقنع وَلا تَرجو العلا بعزيمةٍ
في دَولة لم يعلُ من لم يرقص
قصائد مختارة
كذبت على نفسي فحدثت أنني
العباس بن الأحنف
كَذَبتُ عَلى نَفسي فَحَدَّثتُ أَنَّني
سَلَوتُ لِكَيما يُنكِروا حينَ أَصدُقُ
أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما
البحتري
أَكانَ الصِبا إِلّا خَيالاً مُسَلِّما
أَقامَ كَرَجعِ الطَرفِ ثُمَّ تَصَرَّما
وآمن الضعفاء المتقون به
محمد توفيق علي
وَآمَنَ الضُعَفاءُ المُتَّقونَ بِهِ
مِن كُلِّ مُستَبصِرٍ بِالخَيرِ مُتَّسِمِ
أنا في إذن فأشكو
البحتري
أَنا في إِذنٍ فَأَشكو
فَلَقَد طالَ السُكوتُ
الجود أفلسهم وأذهب مالهم
أبو الشمقمق
الجودُ أَفلَسَهُم وَأَذهَبَ مالَهُم
فَاليَومَ إِن راموا السَماحَةَ يَبخَلوا
أبى البرق إلا أن يحن فؤاد
ابن خفاجه
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ
وَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُ