العودة للتصفح الوافر المتقارب المتقارب البسيط الكامل الكامل
أعلمت الهوى الذي أخفيه
ولي الدين يكنأعلمت الهوى الذي أخفيه
أي سر في القلب لم تعلميه
هو مأواك منذ كان وهل يحـ
ـجب شيء في البيت عن ساكنيه
استنيبي من مدمعي مستجد الـ
ـوجد إني بمدمعي مجليه
هو شعري به يطيب أرتجالي
كل معنى يحير العقل فيه
ذوب نفس يجري على الخد دمعاً
أنا أفنيه والهوى ينميه
لا تعيبي ابتذاله فتهينيه
ولكن لصدقه أكرميه
أيها القلب لست تقبل نصحاً
فتجرع هذا الذي تبتغيه
كيف تشكو الهوى ولا تتقيه
والذي يشتكي الهوى يتقيه
كنت طفلاً فيه وما زلت طفلاً
وبنوه شابوا ونسل بنيه
الهوى آية وأنت كتاب
وأنا كاتب فمن موحيه
أيها النيل أنت تجري ودمعي
ليت شعري من سابق لأخيه
قد تنزهت جارياً عن سبيه
وتعالى مستقطراً عن شبيه
فاستفيضا ما شئتما لست أخشى
أن تفيضا يجريك ما يجريه
إن تخالفتما طباعاً وقصداً
فلكل شأن له يغنيه
أنت عذب تروي الذي تسقيه
وهو ملح يشوي الذي يسقيه
غير أني أجله عنك إن الـ
أرض واديك والسماء واديه
يا سليل الرغام مهما تعالي
ت سليل العيون لا تحكيه
أيها الليل طل علي فإني
أجتلي في دجاك ما أجتليه
كم خيال أحبه تدنيه
وإذا الصبح زارني تقصيه
كم تلاق يظلني فيه جنح
منك يحمي المطلوب من طالبيه
كم محب عن أعين تخفيه
وحبيب لا عين تبديه
كم سعيد بوصلة تحييه
وشقي بهجرة ترديه
قصائد مختارة
سقيناه بأهوى كأس حنف
النابغة الجعدي سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ تَحَساها مَعَ العَلَقِ اللُعابا
أرقت لسجع البكا والحمام
النبهاني العماني أرقتُ لسجع البكا والحمام وحرمت طيبَ الكرى في المنامْ
ألا قل لندب حوى المكرمات
إبراهيم الطيبي ألا قل لندب حوى المكرمات وفوق عروش الفخار استوى
لله ما هاج لمع البارق الساري
ابن حربون لِلَّهِ ما هاجَ لَمعُ البارِقِ السَّارِي عَلى فُؤادِ غَريبٍ نازِحِ الدَّارِ
نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت
الفرزدق نِعمَ الفَتى خَلَفٌ إِذا ما أَعصَفَت ريحُ الشِتاءِ مِنَ الشَمالِ الحَرجَفِ
علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجلي عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَ وَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ