العودة للتصفح الكامل الرجز المنسرح
أعطتك ريحانها العقار
ابو نواسأَعطَتكَ رَيحانَها العُقارُ
وَكانَ مِن لَيلِكَ اِنسِفارُ
فَاِنعَم بِها قَبلَ رائِعاتٍ
لا خَمرَ فيها وَلا خُمارُ
وَوَقِّرِ الكَأسَ عَن سَفيهٍ
فَإِنَّ آيِينَها الوِقارُ
تِخُيِّرَت وَالنُجومُ وَقفٌ
لَم يَتَمَكَّن بِها المَدارُ
فَلَم تَزَل تَأكُلُ اللَيالي
جُثمانَها ما بِها اِنتِصارُ
حَتّى إِذا ماتَ كُلُّ ذامٍ
وَخُلِّصَ السِرُّ وَالنَجارُ
عادَت إِلى جَوهَرٍ لَطيفٍ
عِيانُ مَوجودِهِ ضِمارُ
كَأَنَّ في كَأسِها سَراباً
تُخيلُهُ المَهمَهُ القِفارُ
كَأَنَّها ذاكَ حينَ تَزهى
لَو لَم يَشُب لَونَها اِصفِرارُ
لا يَنزِلُ اللَيلُ حَيثُ حَلَّت
فَلَيلُ شُرّابِها نَهارُ
حَتّى لَوِ اِستودِعَت سِراراً
لَم يَخفَ في ضَوإِها السِرارُ
ما أَسكَرَتني الشَمولُ لَكِن
مُديرُ طَرفٍ بِهِ اِحوِرارُ
قصائد مختارة
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ