العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
مجزوء الرمل
الوافر
السريع
أظن البدر لما لحت حارا
شهاب الدين التلعفريأَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَارا
وَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غارا
وأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍ
فَتِلكَ ثلاثُةُ أضحَوا حَيارى
فَصُن وجهاً فتَنَتَ به قُلوباً
أَجنَّت منكَ شَوقاً وادِّكار
فلا تمنع ذوي فقرٍ زكاةً
فإنَّ زكاةَ حُسنكِ أن يعارا
ألم تجمع من الأضدادِ حُسناً
بديعاً قد كفاكَ الاقتدارا
جَبيناً قد حَوى صبُحاً وليلاً
وخداً قد حوَى ماءً ونارا
وأجفاناص مريضاتٍ مراضاً
تَرى في ضِمنِ صِحتَّها انكسارا
ولما أَن رآكَ البدرُ شَمساً
كشفتَ جمالهُ كشفَ السِّرارا
فإنَّ الحُسنَ فيكَ غَدا مِثالاً
بلا شَكِّ تَصوَّر واستَدارا
فأنتَ الرُّوحُ لم تُدرك عُقولٌ
حَقيقتَها وفيها العَقلُ حارا
قصائد مختارة
وعارض خد تأملته
أبو جعفر بن عاصم
وَعارِضِ خَدٍّ تَأَمَّلتُهُ
فَأَلفَيتُهُ صُنعَ نَظّارِهِ
البتراء
عدنان الصائغ
أصغي لرنينِ معاولهم
تحفرُ التأريخَ
إذا ثار يوما عليك العدا
أحمد شوقي
إذا ثار يوما عليك العدا
وخفت من الحقد والحاقد
قلت لما سألوني
لسان الدين بن الخطيب
قلتُ لمّا سألوني
بامتِحاني واخْتباري
وفد نجران إن أردت الرشادا
أحمد محرم
وَفَدَ نَجرانَ إن أردتَ الرَّشادا
فَاتَّقِ اللهَ واتَّبِعْ ما أرادا
سرورنا بعدكم ناقص
المعتمد بن عباد
سُرورُنا بَعدَكُم ناقِصُ
وَالعَيشُ لا صافٍ وَلا خالِصُ