العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط البسيط الطويل البسيط الطويل
أظباء رامة بالظبى آرامها
عمر الأنسيأَظباءُ رامَةَ بِالظبى آرامُها
فَتَكَت بِأَفئِدَةٍ نَمَت آلامُها
أَم تِلكَ أَعيُنِ عينيها حَكَمَت بِنا
فَقَضَت بِسَلب عُقولِنا أَحكامُها
تَسطو بِأَلحاظ نبال جُفونها
أَمضى مِن الأَجَل المُتاح سِهامُها
مِن كُلّ هَيفاءِ المَعاطف كُلَّما
قامَت تُجاذب ردفَها وَقَوامها
مَرَّت وَقَد صَدحت حَمائم حليها
وَكَذاك تَصدح في الغُصون حمامُها
وَمَهاة سِربٍ في الفُؤاد مَحلّها
كَثرت عَليَّ بِحُبِّها لوّامُها
أَمسى الغَرام غريمها بي مثلَما
أَضحى غَريمي في الأَنام غَرامُها
هامَت بِها روحي جَوىً وَصَبابَةً
وَلَطالَما بِهَوايَ كانَ هيامُها
لَم أَنسَ لَيلة زارَ طَيف جَمالها
سحراً وَقَد جَافى الجُفون مَنامُها
بِتنا وَقَد ظَنَّ الوُشاة بِنا الخَنا
إِنَّ الظُنون كَثيرة أَوهامُها
مَن لي بِأَوقات المَسَرَّة في الحِمى
وَعُهود أُنسٍ لا يُملُّ دَوامُها
حَيّا الحَيا تِلكَ المَعاهدَ إنَّها
مَولاة عَهدي وَالزَمان غُلامُها
حَيث المَنازل لِلبُدور مَطالع
يَكسو أَهلّتها الجَمالَ تَمامُها
حَيث الرِياض أَريجة أَرجاؤُها
لِلَّهوِ طابَ مَحلُّها وَمقامُها
حَيث الحَدائق أَحدقت بِورودنا
أُنساً وَأَينَع وردُها وَخُزامُها
حَيث النَسيم رَوَت لَنا خَبر الهَوى
عَنها فَنمَّ بسرّها نمّامُها
حَيث الحَيا وَشّى بِساطَ رَبيعها
وَطِراز مَربعها فتمّ نِظامُها
لِلّه معتلّ الصبا كَم مُهجَةٍ
مُعتَلّة برئت بِها أَسقامُها
لَم أَلقَ أَطيَب مِن شَذا أَراجها
إِلّا إِذا مَدح الأَمين همامها
شَمس الإِمارة بدرها مقدامها
سَيف المَعالي درعها صمصامها
شهم بعزّة قَدرِهِ الرُتب العُلى
رَفعت عَلى هام الكَواكب هامها
قُل لِلمناظر أَن يُقلَّ فَقلَّما
يَدع الفَريسة للسوى ضرغامُها
أَبت المَراتب أَن تُفارق أَهلَها
شَرَفاً لِكَيلا يُستَهان مقامُها
أَبَت المَناصب أَن تُفارق أَهلَها
حَتّى تَحلّ ذرى حِماه خِيامُها
أَنّى يُناظره السِوى بِشَمائل
لا تَستَوي أَنوارُها وَظَلامُها
إِن عُدَّت البُلغاء فَهوَ خَطيبها
أَو عُدَّت النبلاء فَهوَ إِمامها
أَو عُدّت الأمراءُ فَهوَ أَميرها
أَو عُدَّت الخُلَفاء فَهوَ حُسامُها
يا أَيُّها المَولى الَّذي نعماؤُه
عَمَّ الأَنام بِبَذلِهِ إنعامُها
أَعجَزت أَلسِنة المَلا عَن شُكرِها
ولَقَد تحار بِوَصفِها أَفهامُها
فَإليك بكراً عَن سِواك تَحجّبت
حَتّى أُميط لَدى عُلاك لثامُها
قامَت بِخدمة بابك العالي كَما
حتمٌ عَلَيها أَن يَكون قِيامُها
أَعلى مَقامكَ في الأَنام مَقالها
فَسَمَت بِمَدحك في الوَرى أَعلامُها
وَأَتَت وَسيلَتها التَهاني وَالهَنا
أَرجى الوَسائل أَن يَطيب كَلامُها
فَاِستجل شَمس كُؤوسِها فَلَطالَما
رَقّت زُجاجتها وَراقَ مدامُها
وَليهنك العيد السَعيد فَلَم تَزَل
أَمثالُهُ بِكَ تَزدَهي أَعوامُها
عيد بِهِ نَحر الحَسود ألذّ من
نَحر الضَحايا سُوِّمت أَغنامُها
فاِسلمِ فَأَنتَ العيد لا أَعيادنا
فَهيَ المَواسم تَنقضي أَيّامُها
واِرقَ عَلى فلك السَعادة وَالعُلى
فَلَكَ التَهاني بدؤها وَخِتامُها
قصائد مختارة
من مجيري ومصرخي
علي الحصري القيرواني مَن مُجيري وَمُصرِخي قَد هَوى كُلُّ أبلَخ
عذرا لجاجتي المهدي لأنعمكم
ابن نباته المصري عذراً لجاجتي المهدي لأنعمكم يا خجلتي منه في سرٍّ وفي علن
لا تحسبوه صديقي بعد خذلاني
أحمد زكي أبو شادي لا تحسبوه صديقي بعد خذلاني في العيش إن جاء بع الموت يرعاني
وفى لي بك الحظ الذي كان يغدر
مهيار الديلمي وفى لي بك الحظُّ الذي كان يَغدِرُ وصحَّ لِيَ الدهرُ الذي يتغيَّرُ
صل الرغائب عشرا واثنتين وكن
البرعي صلّ الرَغائِب عشرا واثنتين وَكن في كل ركعة اقرا الحمد منفردا
ستشهد لي بالكر والطعن راية
علي بن أبي طالب سَتَشهَدُ لِي بِالكَرِّ وَالطَعنِ رايَةٌ حَبانِيَ بِها الطُهرُ النَبِيُّ المُهَذِّبُ