العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الطويل الطويل
أشاب الصغير وأفنى الكبير
الصلتان العبديأشابَ الصّغيرَ وأفْنى الكبيـ
ـرَ كَرُّ اللّيالي ومَرٌّ العَشِيِّ
إذا لَيْلَةُ هرّمَتْ يَومَها
أتى بَعْدَ ذلِكَ يومٌ فَتِي
نَروحُ وَنَغْدو لحاجاتِنا
وحاجَةُ مَنْ عاشَ لا تَنْقَضيْ
تموتُ مَعَ المَرْءِ حاجاتُه
وتَبْقى له حاجةٌ ما بَقيْ
إذا قُلتَ يوماً لمنْ قد تَرى
ألم ترَ لُقمانَ أوصى أبنه
وأوصَيتُ عمراً ونِعمَ الوَصي
بُنَي بدا خِبُّ نَجوى الرجالِ
فَكُن عِنْدَ سِركَ خِبَّ النَّجي
وسِرُّكَ ما كان عِنْد امْرئٍ
وسِرُّ الثلاثةِ غيرُ الخفِي
فَكُلًّ سوادٍ وأن هِبتَهُ
من اللّيل يُخشى كما تَختشي
أرِدْ محكمَ الشعر إنْ قُلتَه
فإن الكلامَ كثيرُ الروي
أرُوني السَّريَّ أرَوْكَ الغَني
كما الصَّمتُ أدنْى لِبَعْضِ اللسانِ
فَبَعْضُ التكلُّم أدْنى لِعِي
دَعِ النّفْسَ اتّباعِ الهّوى
فَما للفتى كُلُّ ما يَشتهي
قصائد مختارة
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
للعيس شوق قادها نحو السري
أبو الحسن الششتري لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السري لَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرى
ولا تستودعن السر إلا
الطغرائي ولا تستودِعَنَّ السِرَّ إلّا فؤادَك فهو موضِعُه الأمينُ
يا ربة الخدر
عمر الأنسي يا رَبّة الخدرِ كَفى تَجافينا
صحا القلب لكن صبوة وحنين
مهيار الديلمي صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُ وأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه