العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الرمل
الوافر
السريع
البسيط
أسير الخطايا عند بابك واقف
أبو زيد الفازازيأسير الخطايا عند بابك واقف
يروم جوازاً وهو في النقد زائف
له كل يوم توبة ثم حوبة
متى عنَّ أو متى مسَّ طائف
تبهرج بعد الأربعين وإنها
لغاية ما يجري إليه المخالف
فيرنو بطرف القلب إن لاح بارق
ويصغي بسمع القلب إن صاح هاتف
يعلِّل بالتسويف وهو مغلط
تحوم بمعناه النفوس الضعائف
وإني لأدري موضع الطب في الهوى
وأهواه لكن أين نفسٌ تساعف
وكيف أرجّي من هواي إفاقة
وما القلب خفاق ولا الدمع ذارف
أراقب والأصرار دأبيَ توبة
وهيهات لا يُجنَى من الصّاب ناطف
إذا لم يكن عقلي عن الغي زاجراً
فماذا الذي تجدي عليَّ المعارف
تصرُّفه نفسي كما لا أحبه
وليس لها من حجة العقل صارف
فيا رب قد أوديتُ إلا عُلالة
لها تالد من حسن ظني وطارف
وقد تُهلك البطالَ أولى ذنوبه
وتنقذه بالأخريات اللطائف
وإني لأرجو منك رحمى قريبة
على أنني من سوء فعلي خائف
قصائد مختارة
جرى النهر من شوق إلى ما حل الثرى
ابن الخياط
جَرى النَّهْرُ مِنْ شَوْقٍ إِلى ما حِلِ الثَّرى
وَأَجْرَيْتُ دَمْعاً شاقَهُ الْمَنْزِلُ الْقَفْرُ
إنما البيرة بير
ابن الوردي
إنما البيرةُ بيرٌ
رحلتي منها سعادهْ
وكل غنى يتيه به غني
الميكالي
وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ
فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ
البدر أضا وبالسعود اتصلا
شهاب الدين الخلوف
البدرُ أضَا وَبِالسّعُودِ اتَّصَلاَ
لَمَّا نَصَلاَ
ومن له غر الأيادي التي
ابن الجياب الغرناطي
ومن له غرّ الأيادي التي
ثناؤها الزهر مطاب مطال
اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
جرير
اِسأَل سَليطاً إِذا ما الحَربُ أَفزَعَها
ما شَأنُ خَيلِكُمُ قُعساً هَواديها