العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
أرى الشيء أحيانا بقلبي معلقا
ابو العتاهيةأَرى الشَيءَ أَحياناً بِقَلبي مُعَلَّقاً
فَلا بُدَّ أَن يَبلى وَأَن يَتَمَزَّقا
تَصَرَّفتُ أَطواراً أَرى كُلَّ عِبرَةٍ
وَكانَ الصِبا مِنّي جَديداً فَأَخلَقا
وَكُلُّ اِمرِئٍ في سَعيِهِ الدَهرُ رُبَّما
تَفَتَّحَ أَحياناً لَهُ أَو تَغَلَّقا
وَمَن يُحرَمِ التَوفيقَ لَم يُغنِ رَأيُهُ
وَحَسبُ امرِئٍ مِن رَأيِهِ أَن يُوَفَّقا
وَما زادَ شَيءٌ قَطُّ إِلّا لِنَقصِهِ
وَما اجتَمَعَ الإِلفانُ إِلّا تَفَرَّقا
أَنا ابنُ الأُلى بادوا فَلِلمَوتِ نُسبَتي
فَيا عَجَباً ما زِلتُ بِالمَوتِ مُعرِقا
وَثِقتُ بِأَيّامي عَلى غَدَراتِها
وَلَم تُعطِني الأَيّامُ مِنهُنَّ مَوثِقا
أَلا حُقَّ لِلعاني بِما هُوَ صائِرٌ
إِلَيهِ وَشيكاً أَن يَبيتَ مُؤَرِّقا
أَيا ذِكرَ مَن تَحتَ الثَرى مِن أَحِبَّتي
وَصَلتُ بِهِم عَهدي عَلى بُعدِ مُلتَقى
تَشَوَّقتُ فَارفَدَّت دُموعي وَلَم أَكُن
بِأَوَّلِ مَحزونٍ بَكى وَتَشَوَّقا
قصائد مختارة
هلا ارعويت فترحمي صبا
عمر بن أبي ربيعة
هَلّا اِرعَوَيتِ فَتَرحَمي صَبّا
صَديانَ لَم تَدَعي لَهُ قَلبا
رسالة
صالح بن سعيد الزهراني
إلى التي كلما أقبلت مكتئباً
تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي
مطمئنون
عبد الكريم الشويطر
مطمئنون.....
ولا شيئ ،سوى أنا وُلَدْنا هكذا،
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
ابن دراج القسطلي
مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ
وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ
سر يا أسامة ما لجيشك هازم
أحمد محرم
سر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ
أنت الأميرُ وإن تعتَّب وَاهِمُ
الشجرة
نزار قباني
كوني
كوني امرأةً خطرة