العودة للتصفح الكامل السريع الكامل الخفيف
أرح فؤادك من هم الوجودات
بهاء الدين الصياديأرح فؤادك من هم الوجودات
وارجع إلى اللَه عن ماضٍ وعن آت
واذكره منطوباً عن كل حادثةٍ
مستجمع الصدق في محوٍ وإثبات
ولا تكن غافلاً فالمرء غفلته
عن ربه جل من أدهى المصيبات
وكن أميناً لتمضي آمناً فلقد
يحارب الحق أصحاب الخيانات
وازهد بقلبك هذا الكون معتمداً
على آلهك جبار السموات
وصاحب الحق لا تأخذ به بدلاً
فالحق معرج أرباب النهايات
ودع أخا الزور لا تألفه فهو على
وتيرة الغدر في كل الشؤنات
والكاذب الخب لا تمدد إليه يداً
المكر يقطع أسباب المعونات
وصاحب البر مأمون الشمائل في
كل الأماكن واهجر كل بهات
ورافق الرجل الشهم الكريم فلن
يخامر السوء أصحاب المروآت
ومن زكت بشريف الأصل طينه
فخذه خلّاً ودع أهل الدَنيّات
واعلم بأن نظام الطبع يظهر ما
في الأصل من سر آثارٍ خفيات
مأحبب أهيل الوفاء العاملين به
كيف التوى الوقت في قيد وإفلات
وطب مع الفقراء العاملين أولي ال
خضوع فالفقر مفتاح المثوبات
ولا تصاحب أخا كبرٍ أخا دنسٍ
ملموز دينٍ ومطعون العقيدات
وخل خلك إن يدع لفادحةٍ
في الدين فالدين منصوصٌ بآيات
واتبع نبيك لا تهمل شريعته
فأنها للهدى أعلى المنصات
وعامل الناس بالحسنى وكن حذراً
وعامل اللَه في إخلاصٍ نيات
واستغفر اللَه من ذنبٍ وقعت به
فاللَه بالفضل ماحٍ الخطيئات
وصل دهراً على الهادي وعترته
فتلك أوثق أبواب المسرات
وواصل الذكر في سرٍّ وفي علنٍ
فالذكر ينجيك من كل المضرات
واصدق لربك واستمسك بعروته
وفازع لعلياه في وقت المهمات
ورح أميناً ففي الصدق الكريم طوى
شريف أسرار إحسان جليات
قصائد مختارة
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
ناديت باسمك والأوجاع تقهرني
عفاف عطاالله ناديتُ باسمك والأوجاع تقهرني والآه والدمع والأنّات .. تبديها
كديت منه الوصل ثم انطفت
صلاح الدين الصفدي كديت منه الوصل ثم انطفت في ظلمةِ العارض مشكاتي
يا من حمت عنا مذاقة ريقها
صفي الدين الحلي يا مَن حَمَت عَنّا مَذاقَةَ ريقِها رِفقاً بِقَلبٍ لَيسَ فيهِ سِواكِ
داء هذا الأنام لا يقبل الطب
أبو العلاء المعري داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا
يا سائق الأظعان
عبد الغني النابلسي يا سائق الأظعان بين البوادي