العودة للتصفح المجتث السريع مجزوء الرمل الكامل البسيط الوافر
أرح طرف عين جفاها الهجوع
شهاب الدين الخفاجيأرح طرف عين جفاها الهجوع
فإن عناء الجفون الدموع
إذا علم الصبر أن يخدع الع
زائم دهر لحظي خدوع
حسيت كؤوس الهوى سحرة
وساقى المنى لمرادي مطيع
إلى حين غايت نجوم الهدى
فكان لها في عذارى طلوع
وباتت تحث مطايا الغرام
فجالت بقيد الكلال المنوع
ربيئة قلبي عين لها
لسان من الدمع سرى يشيع
تحاربنا في مجال الصبا
يد للطلا من قناها الشموع
وظبي ترى في حجور القلوب
له توأم الحسن خدن رضيع
فلولا فؤادي له مسكن
لما كان تحنو عليه الصلوع
تقنعت بالوصل من طيفه
وكل محب لعمري قنوع
ولي حاجة عنده للجوى
وليس له غير ذلي شفيع
رهنت فؤادي على حبه
فما باله لرهوني يضيع
تجرد من لحظه صارم
لعمر اصطباري عليه قطوع
ولو لم يكن قاتلا للكرى
لما سال من مقلتي النجيع
بمرآة خديه أصداغه
تخال عذارا لصبري يروع
تقيل المحاسن في ظله
وماء الجمال لديه مريع
له بسط الروض ديباجه
ومدت عليه الخيام الفروع
وقد ردد الطير آياته
وللقضيب في جانبيه ركوع
كان الشقيق وستر الضباب
وزهر تبقى عليها هزيع
مجامر تبرعلاها الدخان
وقد أصبح الند فيها يضوع
قصائد مختارة
سكر الولاية يلهي
السراج الوراق سُكْرُ الوِلايَةِ يُلْهِي يَاصَاحِ عَن كُلِّ صَاحِبْ
إياك والشهرة في ملبس
ابن جبير الشاطبي إياك والشهرة في ملبس والبس من الأثواب اسمالها
لي صديق بلدي
الأحنف العكبري لي صديق بلديّ وجهه غيظ وكرب
هذي المنازل فاضربي بجران
الشريف الرضي هَذي المَنازِلُ فَاِضرِبي بِجِرانِ وَتَذَكَّري الأَوطارَ بِالأَوطانِ
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
أبو دُلامة ما أحسَنَ الدِّينَ والدُّنيا إذا اجتَمَعا وأقبَحَ الكُفرَ والإفلاسَ بالرَّجُلِ
أزل بالوصل ذياك الحجابا
عمر تقي الدين الرافعي أَزل بِالوَصلِ ذَيّاكَ الحِجابا فَقَلبي لا يَطيقُ لَكَ اِحتِجابا