العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الوافر
أراك حول خيام الحي مختبلا
ابن الصباغ الجذاميأراك حول خيام الحي مختبَلا
حيرانَ تومى إلينا خائفاً وجَلا
تبكي وتشكو لنا ما قد جنيت وقد
أحدثتَ حين هجرتَ الحادث الجلَلا
نأيت عنّا وقد نويت هجرتنا
ونحن لم نعتقد هجراً ولا ملَلا
أحين لم تلف في أبيات حيّهمُ
حياَ ولا في منازل الرضا نزُلا
أتيتنا لائذاً بالفضل تعثر في
أذيال ذل الجفا مستعبرا خجلا
إنا لنقبل من يأتي إلينا على
ما كان من علل ونغفر الزللا
أليس عاراً على من قد بذلنا له
ودادنا أن يرى بغيرنا جذلا
كم قد دعوناك للإحسان تكرمة
وكم بعثنا إليك الكتب والرسُلا
فإن تعُد للوفا عدنا إليك وإن
تخن فإنك ممن يرتضى الملَلا
كم من مريد على أبوابنا خجل
يبثّ أحزانَهُ ويشتكى العللا
لم يجن أزهار روض القرب كلا ولم
يشرب بكاساتنا علا ولا نهلا
وأنت بالغدر موسوم ولكن مع ال
أحيان وجه الرضى يدعوك مبتهلا
قم وانتهز فرصةً إن كنت ذا فطن
وانهض فإنّ رقيب الحي قد غفلا
قصائد مختارة
لمن بالهجر قد عبثوا
نادر حداد فلا حديث لمن بالهجر قد عبثوا ولا فؤاد لمن بالنأي أغراهُ
لئن قل سعد المرء زادت مطالبه
حنا الأسعد لَئِن قلَّ سَعدُ المرء زادَت مطالبُه وَقَد خابَ مسعاهُ وَناءَت رغائبهُ
هذي الحياة التي راقت مجاليها
فخري أبو السعود هَذي الحَياة التي راقَت مَجاليها يَحصى حصاها وَلا تُحصى مَآسيها
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
إسفلت
مصطفى معروفي و تآكل إسفلت الشارع فاحتج الشارع
جلاها بكرة تحكي النضارا
صالح حجي الصغير جلاها بكرة تحكي النضارا تعي كسرى وقيصر بل نزارا