العودة للتصفح البسيط مجزوء البسيط البسيط الطويل مجزوء الوافر
أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي
جبران خليل جبرانأُرَاجِعُ نَفْسِي هَلْ أَنَا ذَلِكَ الَّذِي
عَهِدْتُ بِأَمْسِي أَمْ أَنَا رَجُلٌ ثَانِ
عَلِمْتُ صُنُوفَ العِلْمِ دَرساً وَخِبْرَةً
فَمَا لِي بَلَغْتُ الْجَهْلَ فِي مُنْتَهى شَانِي
أَرَانِي بَعْدَ الشَّيْبِ عَاوَدَنِي الهَوَى
فَرَدَّ صِبَى الدُّنْيا عَليَّ وَأَصْبَانِي
غَدَوْتُ كَأَنِّي مَا عَرَفْتُ حَقِيقَةً
وَهَلْ أَنَا إِنْ يَدْعُ الهَوَى غَيْرُ إِنْسَانِ
فَيَا لِيَ مِنْ كَهْلٍ يُرَى وَهْوَ جَاثِمٌ
كَطِفْلٍ عَلَى شَيْءٍ يُقَلِّبُهُ حَانِ
بِكَفَيَّ مِنَ النُّوَّارِ ذَاتُ أَشِعَّةٍ
لَهَا قُرْصُ شَمْسٍ زَانَهُ تَاجُ أَلوَانِ
فَبَيْنَا أُجِيلُ الطَّرْفَ فِي قِسَمَاتِهَا
وَثَمَّ فُنُونٌ مِنْ جَمَالٍ وَإِتْقَانِ
إِذَا أَنَا لِلتَّاجِ المُنَظَّمِ نَاثِرٌ
تِباعاً وَلِي فِي ذَاكَ تَردِيدُ صِبْيَانِ
أُسَائِلُ أَوراقاً وَيَا لَيْتَ شِعْرَهَا
أَتَهْوَانِيَ الحَسْنَاءُ أَمْ لَيْسَ تَهْوَانِي
قصائد مختارة
أشعلت عمري شمعة !
مانع سعيد العتيبة أشعلت عمري شمعة يوم انطفت لشموع
من قلة اللب عند النصح أن تأبى
أبو العلاء المعري مِن قِلَّةِ اللُبِّ عِندَ النُصحِ أَن تَأبى وَأَن تَرومَ مِنَ الأَيّامِ إِعتابا
أبو قذير بغى علينا
ابن زاكور أَبُو قَذِيرٍ بَغَى عَلَيْنَا وَمَنْ يُطِيقُ أَبَا قَذِيرِ
يا مهديا فقرا جلت قلائدها
العماد الأصبهاني يا مُهدياً فقَراً جلّتْ قلائدُها عن وصفِ مُطْرٍ لها أو رَصفِ رَصافِ
ألفت قراع الخطب مذ أنا يافع
حيدر الحلي ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ فكيف تروع اليوم قلبي الروائعُ
مهلهل شفني صغرك
يموت بن المزرع مُهلهلُ شفَّني صِغرك وأَسبل أَدمعي عُسُرُك