العودة للتصفح
البسيط
المجتث
الطويل
الكامل
الخفيف
أدر الكأس يمينا
الوليد بن يزيدأَدِرِ الكَأسَ يَميناً
لا تُدِرها لِيَسارِ
إِسقِ هذا ثُمَّ هذا
صاحِبَ العودِ النَضارِ
مِن كُمَيتٍ عَتَّقوها
مُنذُ دَهرٍ في جِرارِ
خَتَموها بِالأَفاوي
هِ وَكافورٍ وِقارِ
قَرِّبا مِنّي خَليلي
عَبدَلا دونَ الشِعارِ
وَاِسقِياني وَاِبنَ حَربٍ
وَاِستُرانا بِالإِزارِ
فَلَقَد أَيقَنتُ أَنّي
غَيرُ مَبعوثٍ لِنارِ
سَأَروضُ الناسَ حَتّى
يَركَبوا دينَ الحِمارِ
وَاِترُكا مَن طَلَبَ الجَنْ
نةَ يَسعى في خَسارِ
قصائد مختارة
لا عذب الله ميتا كان ينعشني
ابن سكرة
لا عذب الله ميتاً كان ينعشني
فقد لقيت بضري مثل ما لاقى
اسئلة الكمد
حمدة خميس
ما الذي يجعل الاوطان
على نكرانها.. أغلى
غب التحية أنهي
الشاذلي خزنه دار
غب التحية أنهي
الى العليم بكنهي
تشفع بعلق للشباب خطير
ابن خفاجه
تَشَفَّع بِعِلقٍ لِلشَبابِ خَطيرِ
وَبِت تَحتَ لَيلٍ لِلوِصالِ قَصيرِ
وافى وأرواح العذيب نواسم
الشاب الظريف
وَافَى وَأَرْواحُ العُذَيْبِ نَواسِمُ
وَاللَّيْلُ فِيهِ مِنَ الصَّبَاحِ مَباسِمُ
قال آخيل يا أياس أراكا
سليمان البستاني
قالَ آخِيل يا أَياسُ أَراكا
فُهتَ حَقَّا بِما حَواهُ نُهَاكا