العودة للتصفح
الطويل
البسيط
المتقارب
الوافر
الطويل
الكامل
أدام الله مولانا العليا
ابن زاكورأدام الله مولانا العليا
يُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنيا
ذكي الْخُلق زين الْخَلق يحي الن
واظر والْخواطر حيث حيا
وحلاه الإله بكل فضل
ولا زال العَلاء له نَجِيا
أمولانا الذي خفظ الثريا
وبان به العُلا بشرا سويا
لقد أضنت مَحبتك الْمزايا
كما أضنى الْهوى غيلان ميا
حبارك لا تكدرها دلاء
إذا ما كدرت يوما ركيا
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبُوكَ مَنْ قَدْ
أَتَاهُ رَبُّهُ مُلْكاً عَلِيَّا
وَجَدُّكَ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ طُرّاً
بِحَسْبِكَ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَمِيَّا
فَكَيْفَ وَقَدْ عَكَفْتَ عَلَى هُدَاهُ
وَصِرْتَ بِكَنْزِ سُنَّتِهِ غَنِيَّا
وَجَنَّبْتَ الْمَثَالِثَ وَالْمَثَانِي
وَصَيَّرْتَ الْهَوَى يَهْوِي هَوِيَّا
وَبَيْنَ يَدَيْ خِطَابِكَ يَا مَلاَذِي
أَبُوحُ بِمَا غَدَوْتَ بِهِ شَجِيَّا
بِعَادُكَ يَا مُحَمَّدُ وَهْوَ سُمٌّ
أَعَانَ الْبَثَّ وَالشَّكْوَى عَلَيَّا
وَنَارُ الشَّوْقِ وَهْيَ أَحَرُّ نَارٍ
رَأَتْ قَلْبِي بِهَا أَوْلَى صُلِيَّا
فِرَاقُكَ صَيَّرَ الْبَيْضَاءَ سَوْدَا
لِأَنَّكَ كُنْتَ كَوْكَبَهَا السَّنِيَّا
أَمَا شَاقَتْكَ فَاسُفَقَبْلُ شَاقَتْ
لَيَالِي السَّفْحِ مَوْلاَنَا الرَّضِيَّا
لَعَلَّ أَبَاكَ يَنْبُوعَ الْمَعَالِي
مُعِيدُ رَمِيمِ مَيْتِ الْفَخْرِ حَيَّا
يَكُونُ بِكُمْ عَلَى فَاسٍ سَخِيّاً
كَمَا كَانَ الزَّمَانُ بِهِ سَخِيَّا
يَرُدُّ لِمَطْلِعِ الْخُلَفَاءِ مِنْكُمْ
هِلاَلَ الْفَضْلِ مُلْتَاحاً بَهِيَّا
فَيَسْرَحُ مِنْكَ غَيْهَبُنَا فَنَلْقَى
بِكَ الآمَالَ زَاهِرَةَ الْمُحَيَّا
قصائد مختارة
بني جهور أحرقتم بجفائكم
ابن زيدون
بَني جَهوَرٍ أَحرَقتُمُ بِجَفائِكُم
جَناني وَلَكِنَّ المَدائِحَ تَعبَقُ
زدني اشتياقا فإني زائد ولعا
الصنوبري
زِدْني اشتياقاً فإني زائدٌ ولَعا
يا مَن يُقطِّعُ قلبي في الهوى قِطعا
أعيني جودا بدمع سجم
صفية بنت عبد المطلب
أَعَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ سَجِمْ
يُبادِرُ غَرْباً بِما مُنْهَدِمْ
تمنت مازن جهلا خلاطي
عمرو بن معد يكرب
تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطي
فذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِ
كأن الثريا إذ تجمع شملها
ابن الرومي
كأن الثريا إذ تجمَّع شملها
رياض ربيع فصِّلت بشقيقِ
والجود قد غمر البسيطة فيضه
ابن الجياب الغرناطي
والجودُ قَد غَمَرَ البَسِيطَةَ فَيضُهُ
فَبِكُلِّ صَقعِ بَحرُهُ موروُد