العودة للتصفح الكامل المنسرح البسيط البسيط الوافر الكامل
أدائي عند أقوام أدائي
علي الحصري القيروانيأَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي
وَقَد غَدَروا وَفاءَ لَهُم وَفائي
إِمامُ الدينِ وَالدُنيا أَمامي
وَرَأي الحسنِ وَالحُسنى وَرائي
يَسُبُّني الحَسودُ وَلا أُبالي
بَقائي مُهجَتهُ بَقائي
يُنافِسُني وَهذا المَوتُ حَتمٌ
فَنَأيُ الشَأوِ دان مِن فنائي
ثوى عَبد الغَني هَوىً بِقَلبي
فَلَيسَ وَإِن نَأى عَنّي بِنائي
صَغيرُ السِنِّ لَو دامَت سُنوهُ
عَقَدتُ عَلى السِماكِ بِهِ لِوائي
لَهُ في كُلِّ مَوعِدَةٍ وَفاء
إِذا ما كانَ إخلاف لِوائي
أَثارَ النَقعَ جَدُّكَ في حُنينٍ
وَفي بَدرٍ وَأَثَّرَ في كُداءِ
شَفاني السَيف مِن هامِ الأَعادي
وَلكِنَّ المَنِيَّةِ فيكَ دائي
قصائد مختارة
يا صاحبي هل الصباح منير
جرير يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُ أَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاء بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُ ما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
أطعت ما سن أعدائي وما فرضوا
صفي الدين الحلي أَطَعتُ ما سَنَّ أَعدائي وَما فَرَضوا وَشاهَدوكَ بِسُخطي راضِياً فَرَضوا
لا تحسبي شيب رأسي أنه هرم
ابن أبي حصينة لا تَحسَبي شَيبَ رَأسي أَنَّهُ هَرَمُ وَإِنَّما أَبيَضَّ لَمّا اِبيَضَّتِ اللِمَمُ
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
ما كل من سهر الليالي مغرما
عمر اليافي ما كلّ من سهر الليالي مغرماً بمدامعٍ ومواجعٍ ولهيبِ