العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط الرمل
أخي حبيبا أياد منك أحمدها
أحمد زكي أبو شاديأخي حبيباً أيادٍ منك أحمدُها
في ودِّكَ الجمّ أو في لطفك الغدِقِ
سألتَ عنيَ مشكوراً وما سألت
هذى الجموع التي من أجلها أرقَى
كم مجلسٍ لكَ أهواهث ويُسعدني
بما به من معاني النور والشَّفقِ
وأنشدُ الشعرَ نيراناً فتجعلها
مثلَ النميرِ اذا أصغيتَ في حَرقىِ
نضجت سناً وعقلاً مثلما نضجت
هذى الكواكبُ في وحىٍ وفي أَلقِ
ولم تزل في شبابٍ فوقَ أخيلتي
وَمعدنَ الأدبِ الوضَّاءِ والخلقِ
والناسُ صنفانِ مُسدٍ لا جزاء له
غيرُ العقوقِ ومُجدٍ مصَّ بالعلقِ
وآخرٌ تزَحمُ التفكيرَ خلقتهُ
تَزاحمَ الحسنِ والثيران في الطُّرقِ
كم ساعةٍ كنتُ إن أمضيتها طرباً
لديكَ عدتُ جديدَ الخلقِ في خلقىِ
ولن أفرّطَ في تجديد نَشوتَها
كما أضُّن بإيماني ومُعتنقيِ
قصائد مختارة
قالت حرمت الغنى من حيث أوتيه
الطغرائي قالَتْ حُرِمْتَ الغِنَى مِنْ حَيْثُ أُوتِيَهُ سِواكَ والعُدْمُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَدَمِ
وخيل عتاق آنسات من الوجى
جابر بن رألان السنبسي وَخَيْلٍ عِتاقٍ آنِساتٍ مِنَ الْوَجَى يَخُضْنَ بِحارَ الْمَوْتِ وَالْيَوْمُ عابِسُ
عديني بوصل وامطلي بنجازه
ابن الأبار البلنسي عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازه فَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطل
بان الشباب وأفنى ضعفه العمر
عمرو الباهلي بانَ الشَبابُ وَأَفنى ضِعفَهُ العُمُرُ لِلَهِ دَرُكَ أَيَّ العَيشِ تَنتَظِرُ
ليت السباع كانت لنا مجاورة
أبو بكر العنبري ليت السباع كانت لنا مجاورة وأننا لا نرى ممن نرى أحدا
سائلوا عنا الذي يعرفنا
طرفة بن العبد سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم