العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
أخمد الدهر من فؤادي جمرا
نجيب سليمان الحدادأخمد الدهر من فؤادي جمرا
والآن الزمان مني صخرا
وتجنت بي الخطوب فأنسـ
ـتني معاني الكلام نظماً ونثرا
وارتني الايام من اوجه الدهـ
ـر حروفاً عواطلاً ليس تقرا
كلما قلت قد ظفرت بمعنى
ضربت دونه على السطر سطرا
قد تولى الشباب الا قليلاً
ومضى طيبه الشهي ومرا
كان لي في الصبى صبابة شعر
صبها صائب الصبابة هدرا
ذهبت والفؤاد يتبع اثراً
من خطاها والعمر يتبع اثراً
ان قلباً معذباً نثرتها
اسهم الدهر كيف ينظم شعرا
لم تبقِّ لي المصائب الا
قلما كسره احق واحرى
كنت ارجوه للخطوب فاضحى
لي امضى سهامها حين يبرى
وغدا حبره يخط سطوراً
تجتليها عيني دماءَ حمرا
ما يرجيه كاتب من يراع
لم يكن في الذي يرجيه حرا
في اسار يكاد يكسره القيـ
ـد ولا يستطيع للقيد كسرا
يسفك الحبر مكرهاً وهو لو كا
ن طليقاً لكان يسبك تبرا
اعقبتني صبراً به بعض اما
ل وان الامال تعقب صبرا
ورجاء عقدته بكريم
وحروف الرجاء تكتب اجرا
لاح لي نوره على ظلمة البأ
س فاضحى من شمس جاليه فجرا
من وفيٍّ اذا تبدى هلال الوعـ
ـد منه ابدى لك النجح بدرا
فاق لطفاً فكاد ان يحسن النا
س ذنوباً له وان يتبرا
خلق اللَه شخصه بحر الطا
ف جماماً فليس يعرف جزرا
وجرى فضله عن انفس الو
اد نهراً لا تلتقي منه نهرا
وحلا خلقه فمازج صبري
في فؤادي فلم ارَ الصبر مرا
قد اساء الزمان في اهله قد
ماً الى ان اتى بمرآك عذرا
وبدت للدنيا ذنوب بنيها
ظاهرات فاسبلت منك سترا
يا خطيباً له منابرنا تهتز
كبراً وليس يهتمز كبرا
كم مقام وقفت فيه نصبر الحق
فرداً تبدي الادلة تترى
بلسان يجري على عنق الظلـ
ـم حساماً وفي فم العدل قطرا
وبيان هو الحلال من السحـ
ـر بدا ان في البيان لسحرا
ومعان البستها حلة الشعر
فاضحت بها تفوق الشعرى
ليس بدع ان كنت اهديك ابيات
قريض فصاحب البيت ادرى
ضل شعري في كنه وصفك حتى صرت
اشكو من طول فضلك قصرا
ذاك بعض مما خبرت ولم تبرح
تزيد الاخبار عندي خبرا
لا تقل انني كذبت بمد
حك كلانا اجل من ذاك قدرا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني