العودة للتصفح
الخفيف
مخلع البسيط
الطويل
الوافر
الطويل
أخريات الشمس
محمد البغداديإلى محمد البياتي...
الذي رحل... ونسي
أن يأخذني معه...!!
مُطلٌّ سَنى عَينَيكَ
مِن شُرُفاتِها
كأنْ مَريَمٌ
واستَغرقَتْ
في صَلاتِها!!
مَدِينَةُ أشباحٍ
مَخُوفٌ دُخولُها
دَخلتَ...
وَلم تُخْرِجْكَ
من ظُلُماتِها
وَها أنا آتيها
وَصَوتي يَخُونُني
فَيَسقُطُ أحجاراً
على طُرُقاتِها
أسائِلُها
عن شَاعِرٍ باتَ عِنْدها
فَأصرخُ...
لكنْ كيفَ
يا صَرَخاتِها؟!
تجرْجِرُ رِجليَّ الخطى في دُروبِها
وَقَد أنكَرَتْ أبوابُها
عَتَباتِها
أبا عُمَرٍ وحدي،
المفازاتُ،
يا أخي
تُحاصِرُني،
وَالشَّمسُ في أخرياتِها..!
على قَدَمَيَّ الأرضُ..
أقطَعُ بِيدَها
وَتقطَعُني
كَالموتِ
كُلُّ جِهاتِها
وُجوهٌ
وَلكنْ كَالقُبورِ
تَرَاكَضَتْ
وَرائي
أحسُّ الرُّعبَ
في لَفَتاتِها
وَصوتٌ يُناديني:
القِيامَةَ...،
أعيُنٌ
تَسَاقَطُ
أضلاعٌ
أضاعَتْ رِئاِتها!!
بِلادٌ
تَعَرَّتْ من ثِِيابِ
حَياتِها
وَأبقَتْ
بقايا من جُلُودِ
عُراتِها!!!
أبا عُمَرٍ،
وحدي
أقلَّبُ أرضَها
لَعَلَّ حياةً في خِضَمِّ
مماتِها..!!
مَسَافَةُ مَا بَيني وَبَينَكَ
وُشكُ أنْ أقَاضَى
بأنْ
أُعْطِيتَ رُوحاً
فَهاتِها!!
***
قصائد مختارة
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا
وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
أحسنت ظني بأهل دهري
الصنوبري
أحسنت ظني بأهل دهري
فحسن ظني بهم دهاني
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي
مذ بدا مولدها صغت لنا
در نظم فاق نظم البحتري
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية
قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه
غَزال بنفح المسك فاح عبيقه
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي
ولولا أنني أرجو خلاصاً
منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز
عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى
فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ