العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الخفيف
السريع
أخا الريم ما هذي العيون القواتل
الامير منجك باشاأَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُ
بَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُ
فَماء حَياة ما تَحوز مَراشف
وَرَوضة حُسن ما تَضُم الغَلائِلُ
وَتَخجَل أَغصان الرُبى أَن تَمايَلَت
قَضيب لجين بَين بُرديك مائِلُ
وَلَو أَنَّ في بَدر الدُجى مِنكَ لَمحة
لَما شانَهُ نَقص وَلا قيلَ آفلُ
تَروح بِكَ الأَلباب نَهبى كَأَنَّها
قَبائل تَسبيها بِبَدر قَبائِلُ
كَثيرٌ مِن الأَرواح أَنتَ حَياتُها
وَإِن هِيَ راحَت في هَواكَ قَلائِلُ
أَبيت بِحال لَيسَ يَعلَمُها سِوى
فُؤاد شَجيٍّ لِلنُجوم يشاكلُ
يُجرد لي مِن جفنِهِ اللَيل صارِماً
أَسميهِ صُبحاً وَهُوَ بِالفكر جائِلُ
وَجِسمي لِضيفان السقام مَوائِدٌ
وَدَمعي لِزوّار الغَرام مَناهِلُ
وَلَستُ عَلى رَسم الطُلول بِنادِبٍ
وَلا سائل عَن ذاهب هُوَ زائِلُ
وَلَكِنَّني أَبكي المَعالي وَأَهلَها
فَهَذا الَّذي أَهوى وَهَذي المَنازِلُ
وَلَيسَ يَليقُ المَدح إِلّا بِأَهلِهِ
وَإِن كَثُرَت قَصدٌ وَطالَت رَسائِلُ
إِلَيكَ أَتَت تَسعى مَطايا مَآربي
وَهُنَّ لِعُمري عَن سِواكِ جَوافِلُ
وَجاءَتكَ عَطشى تَرتَجيك لِعلمِها
بَأَنك بَحرٌ وَالبُحور جَداوِلُ
قصائد مختارة
يا أيها الرجل الموكل بالصبا
أبو وجزة السعدي
يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا
فيمَ ابنُ سَبعينَ المعمَّرُ مِن دَدِ
ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
صفي الدين الحلي
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناً
لِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِ
ولا إنني ناسيك بالليل ما بكت
نصيب بن رباح
وَلا إِنَّني ناسيكَ بِاللَيلِ ما بَكت
عَلى فنن وَرقاء ظلَّت تُهَتِّف
لم تأت الساعة لم تأت
معز بخيت
لم تأت ِ الساعة لم تأت ِ
في لحظة توق لم تأت ِ
ان يكن صبك المتيم قد دل
عبدالله الشبراوي
ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل
بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل
يجرح القلب بألحاظه
حفني ناصف
يُجرِّح القلبَ بألحاظه
ويقتل الصبّ بطرف سقيمْ