العودة للتصفح
الكامل
الوافر
مجزوء الكامل
الطويل
الخفيف
أحق أنني أتلو رثاكا
طانيوس عبدهأحقٌّ أنني أتلو رثاكا
وإن بعد ذلك لا أراكا
وأنك غبت في ظلمات لحد
يكاد يفيض نوراً من سناكا
برغمي أنني أرعى الدراري
ولست أراك وهَّاجاً هناك
وأن أطأ التراب وأنت فيه
وحقي إن أقبله ثراكا
فمن للشهب غيرك يجتليها
ومن للصدر يسكنه سواكا
كأنك قد كبرت عن الاماني
فلم تبلغ من الدنيا مناكا
كأنك شبت من أدب وفضل
فلم تستوف حظك من صباكا
إذا غبطتك أحباب كرام
فكم حسدتك أعداءٌ لذاكا
أخاف الله أن ينشو وينمو
تحاسدهم فعجَّلَ في فناك
وما يجدي رثاك وقول مثلي
ألا يا ليتني أمي فداكا
ولو تفدى فديتُ وأي فولٍ
يفي معناه حقك من وفاكا
ولكن الحياة كرًى وحلمٌ
وأنت أفقت قبلي من كراكا
يضم الترب أجساد البرايا
فينبت فوقها حَب الحياة
فيا لك متيا ولدت حيًّا
وما فتئت حياتك من رداكا
ولولا الموت ما كانت حياةً
كذلك شاءَ من سمك السماكا
فمالي بعد بعدك من عزاءٍ
سوى ما أرتجيه من لقاكا
قصائد مختارة
طلل توهمه فصاح مسلما
ديك الجن
طَلَلٌ تَوَهّمَهُ فصاحَ مُسَلِّما
أضَنَىً بهِ أَمْ ضَنَّ أَنْ يتكلّما
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل
لا تلمني أن أجزعا
سيدي قد تمنعا
فكم دهر به طال اغترابي
أبو الصوفي
فكم دهرٍ بِهِ طال اغتِرابي
أُطاردُ فِيهِ أبطالَ الذُّبابِ
أو ما ترى الإسكندرية
أبو الحسين الجزار
أو ما ترى الإسكندري
ية إذ غَدت تُهجى وتُهجَر
وأبغي صواب الظن أعلم أنه
عفرس بن جبهة
وَأَبْغِي صَوابَ الظَّنِّ أَعْلَمُ أَنَّهُ
إِذا طاشَ ظَنُّ الْمَرْءِ طاشَتْ مَقادِرُهْ
شرفا أيها الهمام الخطير
جبران خليل جبران
شَرَفاً أَيُّهَا الْهُمَامُ الْخَطِيرُ
هَكَذَا فَارِسُ الْحِمَى وَالْوَزِيرُ