العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الخفيف
الخفيف
الطويل
أحبُّها وأكرهُ حبّي لها
نادر حدادأحبُّها وأكرهُ حبّي لها
وإنني أهوى المكر في عينيها
أعشقُ في عينيها تلك الخديعةَ
وزيفَها إن زيَّفتْ وصلَها
ألمحُ الابتسامةَ في ثغرِها
سهمًا يصيبُ القلبَ من خُلُلِها
عينٌ كعينِ القطِّ ماكرةٌ
تطوفُ أسرارُ الهوى حولَها
تقولُ: أهواكَ، وفي صمتِها
تهمسُ: لا أهوى، فيا حيلَها
قد سكنَ الغدرُ بأحداقِها
وأطفأتْ نزواتُها عقلَها
أشكُّ في صدقِي إذا أقبلتْ
تذرفُ الدمعَ تروي بهِ فعلَها
فإنْ رققتُ القلبَ من أجلِها
تجبرتْ، وأظهرتْ دلالَها
إن ضممتُها زادتْ جروحي
وأفرغتْ في روحي كلَّ غلِّها
أحبُّ كرهي لها، ويا ما نويتُ
لو أنّني أستطيعُ صدَّها
لكنَّني أسيرُ سحرِ عيونٍ
تأسرُني، أُقسِمُ، بطلسمِها
فأبقى في دوامةٍ لا تنتهي
بين الهوى والكرهِ في ظلِّها
فإنني في بحرِها متلاطمٌ
أمواجُهُ تأبى انتهاءَ مدّها
قصائد مختارة
ألم تأرق لذا البرق اليماني
عمرو بن معد يكرب
أَلم تأرَق لذا البرقِ اليَماني
يَلوحُ كأنّه مصباحُ بانِ
إجعل تقاك الهاء تعرف همسها
أبو العلاء المعري
إِجعَل تُقاكَ الهاءَ تَعرِف هَمسَها
وَالراءَ كَرَّرَها الزَمانَ مُكَرِّرُ
تلك عرساي تنطقان بهجر
زيد بن عمرو بن نفيل
تِلْكَ عِرْسايَ تَنْطُقانِ بِهَجْرِ
وَتَقُولانِ قَوْلَ أَثْرٍ وَعَثْرِ
كيف حللت يا علي دمي فيك
صفي الدين الحلي
كَيفَ حَلَّلتَ يا عَليُ دَمي في
كَ وَإِنّي مِن شيعَةِ الأَنصارِ
أتعرف رسما بالغريين مقفرا
الكميت بن زيد
أتعرف رسماً بالغريَّين مقفرا
لظبية أم أنكرتَه أم تنكَّرا
نشيد الجيش العربي
سليمان المشيني
المجدُ والخلودُ للرجالِ
لِجَيْشِنا وَجُنْدهِ الأبطالِ