العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الكامل الطويل المنسرح
أجنحة الطير
عبد الرزاق عبد الواحدحينَ قـَبَّلتُ عينيكِ
أيقـَظتُ سِربَ العَصافيرِ من نـَومِهِ
اكـَلـَتْ وَجهيَ الزَّقزَقات
على شَفـَتي
دَغدَغاتُ المَناقير
طـَعمُ المَناقير
صارَ دمي خَمرَة ً
وإذ كنتُ كالطفل ِ
والكونُ مُرتـَسِمٌ في شفاهِكِ حُـلمَة َنَهدٍ
علمتُ بأنَّ طريقَ فطامي طويل..
وأسرَفتُ
مَن قالَ إنَّ الهوى يَرتـَوي ؟
حينَ فـَتـَّحتُ عينـَيَّ
أبصَرتُ سربَ العَصافيرِ يَغفو
وكانَ وريدٌ على العُنـُق ِالغـَضِّ يَنبضُ
يا كلَّ أجنِحَةِ الطـَّيرِ لا تـَرجفي
إنَّ قلبيَ نذرٌ لِنـَومِكِ
قـَبـَّلتـُهُ
ثمَّ أغفـَيتُ
كانَ الصَّباحُ يُراقبُني ..
قصائد مختارة
فلق الملاحة من جبينك لاحا
سليمان الصولة فلق الملاحة من جبينك لاحا وكفى به فلقاً فهات الراحا
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
جرمانوس فرحات قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ
لم أطلها كما أطال رشاء
ابن الرومي لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ
سفح المزاج على حميا الكاس
صفي الدين الحلي سَفَحَ المِزاجَ عَلى حُمَيّا الكاسِ وَسَعى يَطوفُ بِها عَلى الجُلّاسِ
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
ومسبح للسمام تعضده
بشار بن برد وَمَسبَحٌ لِلسَمامِ تَعضُدُهُ يَهماءُ ما في أَديمِها أَثَرُ