العودة للتصفح الخفيف المنسرح البسيط الطويل
أجل ضربت لكم في غربتي المثلا
أحمد زكي أبو شاديأَجل ضربتُ لكم في غربتي المثلا
لو تفقهونَ وفي تعذيبيَ الأملا
لعلكم حين طولُ العسفِ يُوجعكم
تستلهمونَ مقالاً صُغتُ أو عَملا
وترجعونَ إل شعرٍ وعى خلقي
وتتبعون سلوكاً لم يكن خبلاَ
وتُقلعونَ عن التسبيحِ في مَلقٍ
للمجرمين وللطاغوتِ كيفَ عَلاَ
وتقطعونَ اليدَ النكراءَ في جَذلٍ
لا أن تخصُّوا بها التقديسَ والقبلا
لم يرفع العدلَ والاحرارَ غيرهمو
وما تحَّرر شعبٌ هانَ أو جهلا
إن غبتُ عنكم فلم تبرح لكم هممي
كأنني جحفلٌ ما زالَ مُقتتلاَ
لا يفقدُ الحُّر مهما غابَ نخوته
وَحُبَّهُ أهله في كلِّ ما فَعلاَ
وكل أرضٍ حَبتنيِ حُر ساحتها
أرضي وكل نعيمٍ خانقٍ قَتلاَ
هيهاتَ هيهاتَ أن ارضى مذلتَّكم
وإن شقيتُ بها حلاًّ ومُرتحلاَ
ما مضَّكم مضنى في كلَّ أونةٍ
فكيفَ ارضى بحبي غيركم بدلا
وإن يكن لي في قلبي بنظرتهش
حُرُّ المواطنِ أني حلَّ أو رَحلاَ
وإن يكن في حليفي الصبر لي سَندٌ
كالأنبياء يهُّز الحصن والجبلا
من لي بيومٍ أرى للشعبِ سُلطتهُ
حقاً عزيزاً وألقى حُكمهُ مثلاَ
من لي بيومِ أرى الفجَّارَ سادته
دونَ العبيدِ وألقى فردهُ رجلا
لقد سئمت من الأحزاتِ أجمعها
فإنَّ أفضلها قد خاب أو هزلا
ولوَّثتها من الأدرانِ أقذرها
وضاعَ في الوحلِ من خلنا به البطلاَ
وخيبَّت حولها الآمالَ صاغرةً
كأنما هي كابوسٌ لمن أملاَ
لم تَبقَ إلاَّ دماءُ الثارين هُدىً
للمصلحينَ وإيحاءً لمن عَقلاَ
قصائد مختارة
قلت للنيرات ذات مساء
الياس فياض قلت للنيراتِ ذاتَ مساءِ أترى أنتِ مثلنا في شقاءِ
الحب سكر خماره التلف
الصاحب بن عباد الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُ يُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُ
ناديت مذ عاد سؤلي منتهى الأمل
نقولا النقاش ناديت مذ عاد سؤلي منتهى الأملِ طرطوسُ لا ناقتي فيها ولا جملي
باب المعارف مفتوح لقارعه
محيي الدين بن عربي باب المعارفِ مفتوحٌ لقارِعه وكيف يُقرعُ باب وهو مفتوحُ
رأيت الهوى والخمر سيين غدرة
مصطفى صادق الرافعي رأَيتُ الهوى والخمر سيين غدرةً وليسا على قلبي الحزين بسيين
الأموات يتكلمون
علي مهدي الشنواح الأموات يتكلمون في القبر أقرأ قصة الأمس القريب