العودة للتصفح الطويل الرجز الوافر الوافر أحذ الكامل
قلت للنيرات ذات مساء
الياس فياضقلت للنيراتِ ذاتَ مساءِ
أترى أنتِ مثلنا في شقاءِ
ساهراتُ الجفونِ هل لفراقٍ
خانقاتُ الضلوع هل للقاءِ
هائِماتٌ مَعَ المجرَّة تجر
ينَ إلى غير غايةٍ او رجاء
مثل سربٍ من القطا ظامئاتٍ
حول ماءٍ يُمنعن ورد ماء
أو عذارى من حول نعش حيارى
في صلاةٍ ما تنقصي ودعاءِ
ان في لحظك الشجي حنيناً
نافذاً سهمهُ إلى أحشائي
وأرى نوركِ الضئيلَ كدمعٍ
سائل من محاجر بيضاءِ
أثغورٌ كئيبةٌ أم جراحٌ
انتِ في اللانهاية السوداءِ
انتِ يا جدة الخلائق أم الد
هر يا ربة الهدى والضياءِ
انتِ تبكين يا نجوم أجابت
نحن في عزلة بهذا الفضاءِ
بيننا الهجر من قديمٍ فلا يغرُر
ك منا تقاربُ الأضواءِ
كل نجمٍ منا يعيش بعيداً
عن أخيه في وحشةٍ وجفاءِ
محرقاً نفسه بغير انتفاعٍ
ذاهباً نوره سدى في السماءِ
قد فبمت الذي تقولين يا شه
بُ فانتنَّ أنفس الشعراءِ
هكذا نورها يضيع بافقٍ
نزلت منهُ منزل الغرباءِ
لا ترى الأنفس القريبة منها
ما بها من توُّقدٍ وذكاءِ
فتنير الظلامَ حيناً وتمضي
في ثيابِ الخلودِ نحو الفضاءِ
قصائد مختارة
أمن رسم دار بالعقيق محيل
ابن شهيد أَمِن رَسْمِ دارٍ بالعَقِيقِ مُحيلِ وَلمّا هَبَطْنَا الغَيْثَ تُذْعَرُ وحْشُهُ
قد عرضت أروى بقول أفناد
رؤبة بن العجاج قَدْ عَرَضَت أَرْوَى بِقَوْل أَفْنادْ فَقُلْتُ هَمْساً فِي النَجِيِّ الإِرْوادْ
ونحن من الحياة على طريق
القاضي الفاضل وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍ لِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعا
أقول وما لعلي أن أقولا
إبراهيم بن محمد الخليفة أقول وما لعلي أن أقولا ضياء كمال فضلك لن يزولا
يا أهل الأصول الزكيه والفطر
حسن الكاف يا أهل الأصول الزكيه والفطر ماذا التغافل عن أحوال المصير
عيني كيف غررتما قلبي
ابن عبد ربه عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وَأَبحْتُماهُ لَوْعَةَ الحُبِّ