العودة للتصفح
المتقارب
الرمل
الطويل
الخفيف
الوافر
أجعل الحب بين حبي وبيني
بشار بن بردأَجعَلُ الحُبَّ بَينَ حِبيّ وَبَيني
قاضِياً إِنَّني بِهِ اليَومَ راضِ
فَاِجتَمَعنا فَقُلتُ يا حُبَّ نَفسي
إِنَّ عَيني قَليلَةُ الإِغتِماضِ
أَنتَ عَذَّبتَني وَأَنحَلتَ جِسمي
فَاِرحَمِ اليَومَ دائِمَ الأَمراضِ
قالَ لي لا يَحِلُّ حُكمي عَلَيها
أَنتَ أَولى بِالسُقمِ وَالإِحراضِ
قُلتُ لَمّا أَجابَني بِهَواها
شَمَلَ الجَورُ في الهَوى كُلَّ قاضِ
قصائد مختارة
تذكرت مصلتة كالقضب
ابن نباتة السعدي
تذَكّرتُ مصلتَةً كالقُضُبْ
على صَهَواتِ القِلاصِ النُّجُبْ
شاعر ووطنه في غربة
عبدالله البردوني
كان صبح الخميس أو ظهر جمعة
أذهلتني عني عن الوقت لوعه
ما لمشتاق مقر كلما
الباجي المسعودي
ما لِمُشتاق مَقَرَّ كُلَّما
سَلَّ سَيفَ البَرقِ غَمدُ الحِندِسِ
سقاني بعينيه كؤوس هواه
ابن قلاقس
سقاني بعينيه كؤوسَ هواهُ
وجرّدَ منها إذ سكِرْتُ ظُباهُ
ما على الصب من جناح وباس
محمد عبد المطلب
ما على الصَبِّ من جُناحٍ وباسِ
حين يخلو الهوى من الأدناسِ
تعلل بالمدام مع النديم
ابو نواس
تَعَلَّل بِالمُدامِ مَعَ النَديمِ
فَفيهِ الرَوحُ مِن كُرَبِ الغُمومِ