العودة للتصفح
الخفيف
السريع
الكامل
البسيط
الكامل
أجزتك أيها المولى بما في
محمد الشوكانيأَجزْتُكَ أَيُّها الْمَوْلى بِما فِي
رِواياتِي مِنَ الْكُتُبِ الصّحاحِ
بِمَسْمُوعِي ومَقْروئِي عَلَى مَنْ
أَنافُوا في العُلُومِ وفي الصَّلاحِ
كَذلكَ ما أَجازَتْنِي شُيُوخٌ
يَطيبُ بِذِكْرِهِمْ بَطْنُ البِطاحِ
كَذاكَ مَؤَلَّفاتِي وهْيَ عِنْدي
صِحاحُ لا تُعَدُّ مِنَ الصِّباحِ
أَلاَ فارْوِ الدَّفاتِرَ غَيْرَ وَانٍ
جِهاراً في الغُدوِّ وفي الصَّباحِ
فأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ يَرْوي فَيُرْوي
غَليلاً غَيْرَ ذِي زَنْدٍ شَحاحِ
وَلَسْتُ بِشارِطٍ شَرْطاً لأَنيّ
رَأَيْتُكَ فَوْقَ شَرْطِي واقْتِراحي
وَلِي ثَبَتٌ سَتَعْرِفُهُ ففِيهِ
رِواياتٌ أَطَلْتُ بِها مَرَاحي
وقَدْ كَتَبَتْهُ في صَنْعا رجالٌ
فَطارَ بِلا جَناحٍ أو جُناحِ
فَصِلْني بالدُّعاءِ فَذَاكَ عِنْدي
إذَا أَهْدَيْتَهُ عَيْنُ السَّماحِ
قصائد مختارة
أسهاد وأدمع وزفير
أبو حيان الأندلسي
أَسُهادٌ وَأَدمُعٌ وَزَفيرُ
بَعضُ هَذا عَلى المُحبِّ كَثيرُ
تمت وتم الحسن في وجهها
العباس بن الأحنف
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها
فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال
لما علمت بدأت بالهجر
ابن المعتز
لَمّا عَلِمتَ بَدَأتَ بِالهَجرِ
وَرَمَيتَني مِن حَيثُ لا أَدري
يا عفيف الدين الذي يده صرف
ابن منير الطرابلسي
يا عَفيفَ الدّينِ الَّذي يَدُه صر
فٌ بِهِ أَسْتَكفُّ صَرْفَ الزَّمانِ
سلم لربك لا تحاذر
أبو الهدى الصيادي
سلم لربك لا تحاذر
وافطن لاسرار المظاهر
متغطرفين وخندف من حولهم
الفرزدق
مُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم
كَاللَيلِ إِذ جاءَت بِعِزٍّ قَسوَرِ