العودة للتصفح
البسيط
السريع
مخلع البسيط
الرجز
الطويل
أجد ومن أهواه في الحب عابث
ابن زيدونأَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ
وَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ
حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى
مُقيمٌ لَهُ في مُضمَرِ القَلبِ ماكِثُ
جَفاني بِإِلطافِ العِدا وَأَزالَهُ
عَنِ الوَصلِ رَأيٌ في القَطيعَةِ حادِثُ
تَغَيَّرتَ عَن عَهدي وَما زِلتُ واثِقاً
بِعَهدِكَ لَكِن غَيَّرَتكَ الحَوادِثُ
وَما كُنتُ إِذ مَلَّكتُكَ القَلبَ عالِماً
بِأَنِّيَ عَن حَتفي بِكَفِّيَ باحِثُ
فَدَيتُكَ إِنَّ الشَوقَ لي مُذ هَجَرتَني
مُميتٌ فَهَل لي مِن وِصالِكَ باعِثُ
سَتَبلى اللَيالي وَالوِدادُ بِحالِهِ
جَديدٌ وَتَفنى وَهوَ لِلأَرضِ وارِثُ
وَلَو أَنَّني أَقسَمتُ أَنَّكَ قاتِلي
وَأَنِّيَ مَقتولٌ لَما قيلَ حانِثُ
قصائد مختارة
لما أتوني بكأس من شرابهم
ابو نواس
لَمّا أَتَوني بِكَأسٍ مِن شَرابِهِمُ
يُدعى الطِلاءَ صَليباً غَيرَ خَوّارِ
وفاتن الألحاظ والخد
أبو تمام
وَفاتِنِ الأَلحاظِ وَالخَدِّ
مُعتَدِلِ القامَةِ وَالقَدِّ
عابوه لما التحى فقلنا
ابن هندو
عابوه لما التحى فَقُلنا
عِبتُم وغِبتثم عن الجمال
إذن لقد كنت تراني يا أخي
أحمد شوقي
إذن لقد كنت تراني يا أخي
ولم تكن تقواك إلا كذبا
لو كنت أبكي للحمول لشاقني
سلامة بن جندل
لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَني
لليلى ،بأعلى الوادِ الواديينِ حمولُ
قلق
محمد الصغير أولاد أحمد
قلقٌ محضٌ وتفسيرُ أحاجي
وحروفٌ ضلّت الدربَ إلى الحاضر