العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل
أجد بأحياء الجميع بكور
قيس بن الملوحأَجَدَّ بِأَحياءِ الجَميعِ بَكورُ
وَبانَ الأَخِلّاءُ الَّذينَ تَزورُ
وَشَقَّ عَصا الجيرانِ يَومَ تَرَحَّلوا
نَوىً بِالكُلَيبِيّاتِ عَنكَ تَجورُ
بَراعَةُ مَكروهٍ مِنَ البَينِ لَم يَكُن
لَها دونَ تَكديرِ الصَفاءِ نَكيرُ
مُحِبٌّ أَتاها أَنَّ ما بَينَ بيشَةٍ
وَنَجرانَ مُخضَرُّ الجَنابِ مَطيرُ
أَيَذهَبُ عَقلي بَعدَ عِلمي وَإِن عَلا
عِذارِيَ مِن بَعدِ المَشيبِ قَتيرُ
وَمُستَجهِلي بَعدَ التَحَلُّمِ نِسوَةٌ
أَشارَ بِلَيلى نَحوَهُنَّ مُشيرُ
تَعَوَّدنَ قَتلَ المُسلِمينَ كَأَنَّما
لَهُنَّ دِماءُ المُسلِمينَ طُهورُ
وَقُلنَ تَزَوَّج وَاِرعَ ما كانَ بَينَنا
أَجارَكَ مِن رَيبِ الزَمانِ مُجيرُ
أَرَدنَ بَلائي ما قَضَينَ لُبانَةً
فَقَد غارَ أَو كادَ النُجومُ تَعورُ
قصائد مختارة
ردك مروان لا تفسخ إمارته
حميد بن ثور الهلالي رَدَّكَ مَروانُ لا تُفسَخ إِمارَتُهُ فَفيكَ راعٍ لَها ما عِشتَ سُرسورُ
أبي عزمة السلوان قلب متيم
ابن هندو أبي عَزمَةَ السُّلوانِ قلبٌ مُتَيَّمٌ يَمُدُّ التَّسلِّي عِشقَهُ بمدود
ورق
رياض الصالح الحسين ورقة بيضاء كانت ورقة بيضاء فقط
تعود ثعالب الشرفين منه
الراعي النميري تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ
كرنفالات التثاؤب
إبراهيم الجرادي جسدي يأخذُ شكْلَ الموتِ والأرضُ توزعْ
وددت التصابى فيك إذ كان عاذرى
صردر ودِدتُ التصابى فيك إذ كان عاذرى وعاديتُ حلمى إذ غدا عنك زاجرى