العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط البسيط البسيط
أجب أيها المغني العوافي معالمه
حسن حسني الطويرانيأَجب أَيُّها المغني العَوافي معالمُهْ
فَتى طالَ مبكاه لِما أَنتَ عالمُهْ
فَتى غادرته الغادراتُ مروَّعاً
فَريداً كنصل السَيف قَد خانَ قائمُهْ
فَتىً يَستَهينُ الصَعبَ في حتمِ ما يَشا
وَيستصعب السَهلَ الَّذي لا يلائمه
وَيَستقبل الأخطارَ وَهيَ بَواسرٌ
وَيَستصغر الأَهوال فَهيَ تُخاصمه
وَيُرسل دَمعاً عَزَّ إِرسالُ مثلِه
وَيَشكو اشتياقاً يَزدري النارَ ضارمه
دَعاه الهَوى مِن بَعد ما جَرّ ما جَرى
إِليكَ فَلبّت ثُمّ جاشت عَزائمه
سَرت نسمةٌ مِن أَرض تَيماء فَأنيرت
عَلى قَلبه فاستشعلتها حيازمه
وَهمّ ليشكو الخَطبَ لَولا حزامةٌ
تَرى أنَّ ذلَّ الخَطب يَعتزُّ كاتمه
وَكادَ النهى يُرضيه بالذلِّ إِنَّما
أَبت همةٌ أَن يُعجِزَ الشَهمَ ظالمه
فَخاض بحارَ الآل تُزبِدُ وَحشةً
وَداس عَرينَ اللَيث تُخشى ضَراغمه
فَما ردّ عَن وِردٍ شهِيٍّ عَلى ظَما
وَلا ذُلِّلَت في غَير مَجدٍ شَكائمه
كَذاك الَّذي في الخَطب يُبذلُ مالُهُ
وَيُهدَرُ مِن دُون اِغتِنامِ العُلا دَمُهْ
وَجاب مُهابَ الدوِّ تُزجَى رِكابُه
وَيَحملُه قَلبٌ مَع الشَوق حاكمه
يُنادي بِأَعلى الصَوتِ وَالخَطبُ شَأنُهُ
لعزِّك رُكنٌ ذَلَّ في الناسِ هاضمه
فَما الدَهر إلا صائلٌ أَنتَ مثلُه
فَصادمْه عَن حَقِّ فَإِنّك صادمه
بَنيتَ عَلى هام الفَراقد مَنزِلاً
فَصُنْ شَأنه لا يبلغِ الشأوَ هادمه
فَفي الناس قوّالٌ وَفي الناس سامعٌ
وَفي الناس لوّامٌ وفي الناس لائمه
وَقَد يَتقي التاريخ من كان همُّهُ
كَهمك وَالساعي إِلى المَجد غانمه
فَلا تتخذ غَيرَ العَزائم صاحِباً
فَنعم الفَتى مَن أَغضبته عَظائمه
وَهوّن يَهون الخَطب وَاللَه فاعلٌ
وَمن همّ بِالإِقدام فَالنَصرُ خادمه
عَسى أَوبةٌ يَرضى بِها المَجدُ وَالعُلا
فَما ضرّ خَطبٌ لَيسَ تخشى خَواتمه
قصائد مختارة
بنت ام المجد صيدا
إبراهيم الحوراني بنتَ امِّ المجد صيدا أُمَّ صورٍ في العِظَم
صل الرغائب عشرا واثنتين وكن
البرعي صلّ الرَغائِب عشرا واثنتين وَكن في كل ركعة اقرا الحمد منفردا
وفى لي بك الحظ الذي كان يغدر
مهيار الديلمي وفى لي بك الحظُّ الذي كان يَغدِرُ وصحَّ لِيَ الدهرُ الذي يتغيَّرُ
غراء جاءت وأطراف الثرى يبس
ديك الجن غَرّاءُ جاءَتْ وأَطْرافُ الثّرَى يَبَسُ لكنّها انْصَرَفَتْ والنَّوْرُ مُنْغَمِسُ
اليوم أيقنت أن الحب متلفة
السهروردي المقتول اليَوم أَيقَنتُ أَن الحُبَّ مُتلِفةٌ وَأَنّ صاحِبهُ منّي عَلى خَطرِ
لا تحسبوه صديقي بعد خذلاني
أحمد زكي أبو شادي لا تحسبوه صديقي بعد خذلاني في العيش إن جاء بع الموت يرعاني