العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
البسيط
الخفيف
الهزج
أتيتك عن بعد المدى أنشد الحمدا
خليل الخوريأَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدا
فَبُشرايَ إِن خَصصتني في المَلا عَبدا
فَدَيتَكَ مِن مَولىً يَعِزُّ رِجالُهُ
فَمِثلي مِن يُفدي وَمِثلُكَ مَن يَفدى
رَأَيتُكَ جِسماً لِلفَطانَةِ وَالذَكا
تَكَلل بِالإِجلال وَاِتشَحَ المَجدا
يُناديكَ هَذا الكَون رُشدي لِأَنَّهُ
تَلَقَّنَ مِن أَسرار حِكمَتِكَ الرُشدا
طَلَعت عَلى دار السَعادَةِ كَوكَباً
بَدا لامِعاً في أُفقِها يَمنَحُ السَعدا
سَرى اللُطفُ في الدُنيا يُريدُ لَهُ حِماً
فَلاحَت لَهُ أَنوار ذاتِكَ فَاِستَهدى
بِعُلياكَ لاذَ الفَخر أَنكَ طالَما
بَذَلتَ عَلى تَشييد أَركانِهِ الجُهدا
أَلَستَ الَّذي أَهدى بِأَقلامِهِ الهُدى
وَعَظَّمَ في أَقدامِهِ السَيفَ وَالجُندا
حُسامَكَ نور المَجد يَسطَعُ في العُلى
يراعكَ سَيف الحَق يَستَأسِرُ الإِعدا
حَلا يُسكِرُ الأَلباب في حَرَكاتِهِ
كانَّ عَلى فيهِ السَلافَةَ وَالشَهدا
دَعاكَ مَليك الأَرض في أُفق مُلكِهِ
فَقُلتُ دَعا في حَزمِهِ الجَوهَرُ الفَردا
فَعادَت لِعُلياكَ الصَدارة تَنجَلي
فَقُلتُ أَتَت ذات الوَفا تُذكِرُ العَهدا
فَقالَ لَنا السُلطان بُشرى لَكُم بِما
تَرونَ مِن العَدلِ الَّذي طالَما أَجدى
فَحِلمي يَرويكُم وَظِلي عَلَيكُم
يَظَلُّ وَإِحساني يَفيضُ لَكُم رَغدا
وَرُشدي بِأُفقِ المُلكِ أَرختهُ بِهِ
أَناديهِ لي صَدراً وَصَدري حَوى الرُشدا
قصائد مختارة
نمت بسر ضميره عبراته
خالد الكاتب
نمّت بسر ضميره عبراته
وتكلمت بسقامه زفراته
لم أر ملحمة مثلها
الأخطل
لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها
فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي
فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ
مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
ابن الساعاتي
قد كانت الفصحاء تذكر حاتماً
وتبث عنه فوائداً ومنائحاً
لهف قلبي على أفول الشهاب
الشهاب المنصوري
لهف قلبي على أفول الشهاب
تحفة القوم نزهة الأصحابِ
أنا والله مشتاق
ابو نواس
أَنا وَاللَهِ مُشتاقٌ
إِلى الحيرَةِ وَالخَمرِ