العودة للتصفح
المنسرح
الرجز
الوافر
الخفيف
مجزوء الرمل
البسيط
أتنسى بنو سعد جدود التي بها
الفرزدقأَتَنسى بَنو سَعدٍ جُدودَ الَّتي بِها
خَذَلتُم بَني سَعدٍ عَلى شَرِّ مَخذَلِ
عَشِيَّةَ وَلَّيتُم كَأَنَّ سُيوفَكُم
ذَآنينُ في أَعناقِكُم لَم تُسَلَّلِ
وَشَيبانُ حَولَ الحَوفَزانِ بِوائِلٍ
مُنيخاً بِجَيشٍ ذي زَوائِدَ جَحفَلِ
دَعَوا يا لَسَعدٍ وَاِدَّعَوا يا لَوائِلٍ
وَقَد سُلَّ مِن أَغمادِهِ كُلُّ مُنصَلِ
قَبيلَينِ عِندَ المُحصَناتِ تَصاوَلا
تَصاوُلَ أَعناقِ المَصاعيبِ مِن عَلِ
عَصَوا بِالسُيوفِ المَشرِفِيَّةِ فيهِمُ
غَيارى وَأَلقَوا كُلَّ جَفنٍ وَيَحمَلِ
حَمَتهُنَّ أَسيافٌ حِدادٌ ظُباتُها
وَمِن آلِ سَعدٍ دَعوَةٌ لَم تُهَلَّلِ
دَعَونَ وَما يَدرونَ مِنهُم لِأَيِّهِم
يَكُنَّ وَما يُخفينَ ساقاً لِمُجتَلِ
لَعَلَّكَ مِن في قاصِعائِكَ واجِدٌ
أَباً مِثلَ عَبدِ اللَهِ أَو مِثلَ نَهشَلِ
وَآلِ أَبي سودٍ وَعَوفِ اِبنِ مالِكٍ
إِذا جاءَ يَومٌ بَأسُهُ غَيرُ مُنجَلِ
وَمُتَّخِذٌ مِنّا أَباً مِثلَ غالِبٍ
وَكانَ أَبي يَأتي السِماكَينِ مِن عَلِ
وَأَصيَدَ ذي تاجٍ صَدَعنا جَبينَهُ
بِأَسيافِنا وَالنَقعُ لَم يَتَزَيَّلِ
تَرى خَرَزاتِ المُلكِ فَوقَ جَبينِهِ
صَأولٌ شَبا أَنيابِهِ لَم يُفَلَّلِ
وَما كانَ مِن آرِيِّ خَيلٍ أَمامَكُم
وَلا مُحتَبىً عِندَ المُلوكِ مُبَجَّلِ
قصائد مختارة
كأنما النوم إذ تعرض لي
عبد المحسن الصوري
كأنَّما النَّومُ إذ تَعرَّض لي
يُريدُ وَصلي والعينُ تَهجُرُه
وليلة كأنها على حذر
ابو الحسن السلامي
وليلة كأنها على حذر
ممرها سارع من لمح البصر
بلاد قد حوت كل الأماني
المحبي
بلادٌ قد حَوَت كلّ الأماني
نبيتُ بها ونُصبحُ في أمانِ
إن جهد البلاء حبك إنسانا
العباس بن الأحنف
إِنَّ جُهدَ البلاءِ حُبُّكَ إِنسا
ناً هَواهُ بِآخَرٍ مَشغولُ
نظرات تترامى
عبد المحسن الصوري
نَظراتٌ تَتَرامَى
بي إلى المَرمَى القَصِي
أبا سعيد وما وصفي بمتهم
أبو تمام
أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍ
عَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ