العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الطويل البسيط البسيط
أتلك قدود أم غصون موائد
شهاب الدين التلعفريأَتلكُ قُدودٌ أَم غصونٌ مَوائدُ
ونَورُ نضيدٌ فوقَها أم قلائدُ
وهاتيكَ غيدٌ آنساتٌ نواعمُ
بدت أَم ظباءٌ نافراتٌ شَواردُ
خَليليَّ ما ملَّت سَقامي عَوائدي
لَوَ انَّ اللَّيالي السَّالفاتِ عوائدُ
وبالجِزعِ من ميثاءَ دونَ مُحجَّرٍ
رُسومٌ نأىَ عَهدي بها ومَعاهدُ
وملعبُ ريمٍ رامَ رامي جُفونهِ
هَلاكي فَأضحى القدُّ وهو مُساعدُ
مَريضُ مجَالِ الطَّرفِ أمَّا لحاظهُ
أُسودُ وأمَّا شَعرهُ فأساودُ
يزيدُ به سُقمي ودمعيَ جعفَرٌ
وَيحيى به حُزني ووجدَي خالدُ
أفاضحَ بَدرِ التِّمِّ والبَدرُ مُشرقٌ
ومُخجلَ غُصنِ البانِ والغُصنُ مائدُ
بحقِّ الهوَى إِلاَّ رثيتَ لعاشقٍ
تُقسمُه الأَفكارُ والنَّجمُ شاهدُ
لهُ أضُلعٌ حرَّى عليكَ وأدمعٌ
مُورَّدةٌ في الخدِّ منها مَواردُ
قصائد مختارة
يخاطبني قم فاقض حقي مثله
السراج الوراق يُخاطِبُني قُمْ فَاقْضِ حَقِّيَّ مِثلَهُ وَإلا فمِن عَيْبي وسَبِّيَّ ما تَنْجُو
يا أيها المولى الذي
ابن معصوم يا أَيُّها المولى الَّذي هُوَ في معارِفه علَم
أعاذلتي قومي انظرى قد بدا البدر
عرقلة الدمشقي أَعاذِلَتي قَومي اِنظُرى قَد بَدا البَدرُ وَلا تَعذُليني في عِذارَيهِ لي عُذرُ
توفيق افرحنا قدومك عائداً
إبراهيم نجم الأسود توفيق افرحنا قدومك عائداً من ارض مصر الى الحمى بسلام
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي والبين
كشاجم ودَّعْتُها ولهيبُ الشَّوْقِ في كبِدِي والبَيْنُ يُبْعِدُ بين الرُّوحِ والجسَدِ
نفسي الفداء لمن حل الحشا فرأى
محمود قابادو نَفسي الفداءُ لِمَن حلّ الحشا فَرأى ما كنتُ من حبّهِ ألقى وأخفيهِ