العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
أترضى بالتخلف والتواني
أبو الرقعمقأترضى بالتخلف والتواني
على ضرب اللجاجة والحران
وما أنا والأحاديث اللواتي
تزهد في المثالث والمثاني
ألا طربت إلى النشوات نفسي
وتقت إلى معتقة الدنان
كما طربت أباريق الندامى
إلى أصوات قهقهة القناني
ويومك إذ تطوف به فتاة
على الخدين منها وردتان
مهفهفة القوام إذا تثنت
تثنت كالقضيب الخيزران
ولم أر قبلها شمساً تبدت
ولا قمراً بأعلى غصن بان
لحاه الله من شيخ ضروط
ضجيج ضراطه بالنهروان
ولكن رأسه جلد جليد
صبور عند مختلف الطعان
ولم أر قبله رأساً سواه
غدا وقفاً على حرب عوان
ولا إذا الأيدي توالت
عليه والتقت حلق البطان
إلى من راحتاه ندى وجود
علينا بالمواهب ثرتان
كريم لا يدافع عن سماح
جواد ماله في الجود ثان
تناهت عنده الآمال لما
غدا أقصى النهاية في الأماني
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ