العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الوافر الطويل
أتت خنساء مكة كالثريا
أبو العلاء المعريأَتَت خَنساءُ مَكَّةَ كَالثُرَيّا
وَخَلَّت في المَواطِنِ فَرقَدَيها
وَلَو صَلَّت بِمَنزِلِها وَصامَت
لَأَلَفَت ماتُحاوِلُهُ لَدَيها
وَلَكِن جاءَتِ الجَمَراتِ تَرمي
وَأَبصارُ الغُواةِ إِلى يَدَيها
وَلَيسَ مُحَمَّدٌ فيما أَتَتهُ
وَلا اللَهُ القَديرُ بِمُحمِدَيها
إِذا ما رامَتِ الصَلَواتِ خَودٌ
يُظَنُّ هُناكَ أَفضَلُ مَلحَدَيها
قصائد مختارة
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
إنا نعزيك ما لسنا على ثقة
اللواح إنا نعزيك ما لسنا على ثقة من الزمان ولكن سنة الدين
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
لكل متيم في الحب حال
بطرس كرامة لكل متيمٍ في الحب حالُ فلا تعجب إذا اختلف المقالُ
إذا قصرت أسيافنا كان وصلها
عمران بن حطان إِذا قَصرَت أَسيافُنا كانَ وَصلُها خطانا إِلى أَعدائِنا فَنَضاربُ