العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الوافر الخفيف
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجمقد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني
فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
أَغْدو إلى الجيزَةِ الفيْحَاءِ مُصْطَبحاً
طَوْراً وأُزْجِي إلى شِيْرَازَ أطْوَارَا
بَيْنَا أُسَامي رَئِيْساً في مراتِبِهِ
إذْ رُحْتُ أحسِبُ في الحَانَاتِ خمّارَا
فللدواوينِ إصْبَاحي ومُنْصَرَفي
إلى بيوتِ دُمّى يُعْمَلْنَ أوْتَارَا
وشادِنٍ من بَني الأقْبَاطِ يَعْقِدُ ما
بَيْنَ الكَثِيْبِ وغُصْنِ البانِ زِنّارَا
أما الزّمَانُ فقد صاحبْتُ شِرَّتَهُ
وقد قَضَيتُ لُبَانَاتٍ وَأَوطَارَا
قصائد مختارة
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحلي مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحلي عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ