العودة للتصفح الكامل الرجز الرجز الكامل مجزوء الرمل الوافر
أبى قومنا إلا الفرار ومن تكن
العباس بن مرداسأَبى قَومُنا إِلاّ الفِرارَ وَمَن تَكُن
هَوَازِنُ مَولاهُ مِنَ الناسِ يُظلَمِ
أَغارَ عَلَينا جَمعُهُم بَينَ ظالِمٍ
وَبَينَ ابنِ عَمٍّ كاذِبِ الودِّ أَيهَمِ
كِلابٌ وَما تَفعَل كِلابٌ فَإِنَّها
وَكَعبٌ سَراةَ البَيتِ ما لَم تَهَدِّمِ
فَإِن كانَ هذا صُنعُكُم فَتَجَرَّدوا
لَأَلفَينِ مِنّا حاسِرٍ وَمُلأَمِ
وَحَربٍ إِذا المَرءُ السَمينُ تَمَرَّسَت
بِأَعطافِهِ بِالسَيفِ لَم يَتَرَمرَمِ
وَلَم أَحتَسِب سُفيانَ حَتّى لَقيتُهُ
عَلى مَأقِطٍ إِذ بَينَنا عِطرُ مَنشِمِ
فَقُلتُ وَقَد صاحَ النِساءُ خِلالَهُم
لِخَيلِيَ شُدِّي إِنَّهُم قَومُ لَهذَمِ
فَما كانَ تَهليلٌ لَدُن أَن رَمَيتُهُم
بِزِرَّةَ رَكضاً حاسِراً غَيرَ مُلجَمِ
إِذا هِيَ صَدَّت نَحرَها عَن سَبيلِها
أُقَدِّمُها حَتّى تَنَعَّلَ بِالدَمِ
وَما زالَ مِنهُم رائِغٌ عَن سَبيلِها
وَآخَرُ يَهوي لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
لَدُن غُدوةً حَتّى اُستُبيحوا عَشِيَّةً
وَذَلُّوا فَكانوا لُحمَةَ المُتَلَحِّمِ
فَآبوا بِها عُرفاً وَأَلقَيتُ كَلكَلي
عَلى بَطَلٍ شاكي السِلاحِ مُكَلَّمِ
وَلَن يَمنَعَ الأَقوامَ إِلاّ مُشايِحٌ
يُطارِدُ في الأَرضِ الفَضاءِ وَيَرتَمي
قصائد مختارة
ومنادم لم أرض من أشري
أبو بكر بن القوطية ومنادمٍ لم أرضَ من أشري فندمتُ اذ اصبحتُ غيرَ شريبه
هاجت ومثلي نوله أن يربعا
رؤبة بن العجاج هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا حَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَا
رأيت فيها برقها لما وثب
ابن المعتز رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب كَمِثلِ طَرفِ العَينِ أَو قَلبٍ يَجِب
لي في الإله عقيدة غراء
عبد الغني النابلسي لي في الإله عقيدة غراءُ هي والذي هو في الوجود سواء
لي جار فيه حيره
أبو الفتح البستي ليَ جارٌ فيه حَيْرَهْ خلَقَ اللهُ إلَهُ الخَلْ
إلى كم ينحل الصب الكئيب
خالد الكاتب إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُ أتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُ