العودة للتصفح السريع المنسرح الوافر الكامل الوافر مجزوء الكامل
أبى الناس إلا أن يقولا هما هما
عمرة الخثعميةأَبَى النَّاسُ إِلَّا أَنْ يَقُولا هُما هُما
وَلَوْ أَنَّنا اسْطَعْنا لَكانَ سِواهُما
بُنَيَّا عَجُوزٍ حَرَّمَ الدَّهْرُ أَهْلَها
فَلَيْسَ لَها إِلَّا الْإِلَهُ سِواهُما
لَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي جَزِعْتُ عَلَيْهِما
وَهَلْ جَزَعٌ إِنْ قُلْتُ وا بَأْباهُما
هُمَا أَخَوا فِي الْحَرْبِ مَنْ لا أَخاً لَهُ
إِذا خافَ يَوْماً نَبْوَةً فَدَعاهُما
هُما يَلْبِسانِ الْمَجْدَ أَحْسَنَ لِبْسَةٍ
شَحِيحانِ ما اسْطاعا عَلَيْهِ كِلاهُما
شِهابانِ مِنَّا أُوقِدا ثُمَّ أُخْمِدا
وَكانَ سَنىً لِلْمُدْلِجِينَ سَناهُما
إِذا نَزَلا الْأَرْضَ الْمَخُوفَ بِها الرَّدَى
يُخَفِّضُ مِنْ جَأْشَيْهِما مُنْصُلاهُما
إِذا اسْتَغْنَيا حُبَّ الْجَمِيعُ إِلَيْهِما
وَلَمْ يَنْأَ مِنْ نَفْعِ الصَّدِيقِ غِناهُما
إِذا افْتَقَرا لَمْ يَجْثِما خَشْيَةَ الرَّدَى
وَلَمْ يَخْشَ رُزْءاً مِنْهُما مَوْلَياهُما
لَقَدْ ساءَنِي أَنْ عَنَّسَتْ زَوْجَتاهُما
وَأَنْ عُرِّيَتْ بَعْدَ الْوَجَى فَرَساهُما
وَلَنْ يَلْبَثَ الْعَرْشانِ يُسْتَلُّ مِنْهُما
خِيارُ الْأَواسِي أَنْ يَمِيلَ غَماهُما
قصائد مختارة
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا
هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعدي هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
أضحى يصول على الفصاح بلثغة
ابن الوردي أضحى يصولُ على الفصاحِ بلثغةٍ منهوكةٍ مهتوكةٍ تُسْتَعْظَمُ
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
عاقبت من أهواه في
صفي الدين الحلي عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه