العودة للتصفح
مجزوء الوافر
الوافر
الطويل
أبى الله ما للعاشقين عزاء
ابن المعتزأَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
وَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ
تَرَكنَ نُفوساً نَحوَهُنَّ صَوادِياً
مُسِرّاتِ داءٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
يَرِدنَ حِياضَ الماءِ لا يَستَطِعنَها
وَهُنَّ إِلى بَردِ الشَرابِ ظِماءُ
وَجُنَّت بِأَطلالِ الدُجَيلِ وَمائِهِ
وَكَم طَلَلٍ مِن خَلفِهِنَّ وَماءُ
إِذا ما دَنَت مِن مَشرَعٍ قَعقَعَت لَها
عِصِيٌّ وَقامَت زَأرَةٌ وَزُقاءُ
خَليلَيَّ بِاللَهِ الَّذي أَنتُما لَهُ
فَما الحُبُّ إِلّا أَنَّةٌ وَبُكاءُ
كَما قَد أَرى قالا كَذاكَ وَرُبَّما
يَكونُ سُرورٌ في الهَوى وَشَقاءُ
لَقَد جَحَدَتني حَقَّ دَيني مَواطِلٌ
وَصَلنَ عُداةً ما لَهُنَّ أَداءُ
يُعَلِّلُني بِالوَعدِ أَدنَينَ وَقتَهُ
وَهَيهاتَ نَيلٌ بَعدَهُ وَعَطاءُ
فَدُمنَ عَلى مَنعي وَدُمتُ مُطالِباً
وَلا شَيءَ إِلّا مَوعِدٌ وَرَجاءُ
حَلَفتُ لَقَد لاقَيتُ في الحُبِّ مِنهُمُ
أَخا المَوتِ مِن داءٍ فَأَينَ دَواءُ
قصائد مختارة
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي
حكايتي يا أيها الاصدقاء
تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
الموت في دقات
حمزة قناوي
دقت السابعة!
قام من نومه تاركاً مضجعه
الا يا راكب الحرف
أبو المحاسن الكربلائي
الا يا راكب الحرف
الأمون الاجد الجسره
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
عبد الغفار الأخرس
هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْ
أيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ
ليلة و ليلة
عزيز أباظة
يا ليلةً جمعتْنا بعد طولِ نوًى
ذكراكِ هاجتْ لنا الأشجانَ ألوانا
أخلاي من لي ان ودي أضاعه
ابن الخراط
أخلاي من لي ان ودي أضاعه
غزال وعني قد أطال انقطاعه