العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
الكامل
الطويل
مجزوء الكامل
أبا عتيق أبا علي
محمد بن حمير الهمدانيأبا عتيق أبا علي
أبا محمد والشول كالأسد
واسؤتاكم تعز بي بلدٌ
أخرى وكم ذا أهان في بلدي
أنكر قومي معارفي وبدا
ما لم يكن خاطراً على خلدي
وغرّهم فيّ قول ذي حسد
يفرق بين الفؤاد والكبد
وحق من قال المدُّثِّر
فانذر وقل بالصواب واجتهد
ما جئتَ ذنباً وإن سمعت بأني
جنيتُ ذنباً فقولُ ذي حسد
من أين يرضى فمي برضّ فمي
وكيف ترضى يدي بقطع يدي
من تطرق الكف غير صَاحبها
فلا يُرى قطعها من الرشد
قد عثر الحظ بي وأنت لها
فقل لَعَا مرّة ولا تزِد
قصائد مختارة
يا من غدوت به في الناس مشتهرا
ابن زيدون
يا مَن غَدَوتُ بِهِ في الناسِ مُشتَهِراً
قَلبي عَلَيكَ يُقاسي الهَمَّ وَالفِكَرا
أسد الله الغالب
أحلام الحسن
جرحُ المصابِ أليمٌ ضمّهُ الكَبِدُ
قد أسلمَ الرّوحَ فيهِ ذلك الأسدُ
ماذا يهيجك من دار بمحنية
ابن الأشد البهدلي
ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ
كَالبُردِ غَيَّرَ مِنها الجِدَّةَ العُصُرُ
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب
وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا
وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
أطعت وخالفت الهوى والتذكرا
خالد الكاتب
أطعتَ وخَالَفت الهَوى والتذكرا
فكدَّرت عَيشاً صافياً فتكدَّرا
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب
بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا
تشدو على الغصن المندّى