العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
الكامل
الوافر
أبا صالح ما العيش بعدك صالح
الصرصريأبا صالح ما العيش بعدك صالح
نزحت ففيك الحزن للدمع نازح
وما مقل ضنت عليك بمائها
غداة النوى إلا عيون شحائح
نأيت وصعب الدمع بعدك بالأسى
ذلول ومطواع التصبر جامع
على مثلك اليوم البكاء لذي الحجى
مباح وفيك القلب بالحزن نائح
وما عذر عين لا تفيض دموعها
عليك وآماق المعالي سوافح
على صفحات المكرمات كآبة
لفقدك لما غيبتك الصفائح
فالله قبر ضم فضلك إنه
لقبر بعيد قطره متفاسح
به الروح والريحان والنور عاكف
وفوق ثراه فأرة المسك فائح
لئن ذقت كأساً ذاقها أحمد الرضا
وقد ذاقها من قبل هود وصالح
لما مات ما أحييت من سنن الهدى
بعلمك فليرغم حسود وكاشح
سقى جدثاً أصبحت فيه مخيماً
من السلسبيل العذب غاد ورائح
علوت بقرب من إمامك ذروةً
تسنّمتها إذ أنت عنه تنافح
وما كنت إلا سر جدك ميتاً
وحياً فميزان العلا بك راجح
وكنت عماد الدين معنى وصورة
وغيرك عن ألقابه متنازح
سموت بمجد سابق ثم لاحق
فقصّر في الأوصاف ناع ومادح
وكنت لرأس المجد تاجاً مكللاً
وخلّفت تاجا فوقه الفخر لائح
فلا زال في العلياء بيتك سامياً
تزول به عنا الخطوب الفوادح
قصائد مختارة
دلعونا
أحمد بشير العيلة
من رائحة الخبز العابقة بأيدي أمي
يخرج دلعونا
كسب المتجم والطبي
الأحنف العكبري
كسبُ المتجّم والطبي
يجيء من وجهٍ خسيس
إن امرأ أمسى وأصبح سالما
حسان بن ثابت
إِنَّ اِمرَأً أَمسى وَأَصبَحَ سالِماً
مِنَ الناسِ إِلّا ما جَنى لِسَعيدُ
لي في ظلالك مسرح ومقيل
محمد عبد المطلب
لِي فِي ظِلَالِكَ مَسْرَحٌ وَمَقِيلُ
رَوْضٌ أَغَنُّ وَمَنْزِلٌ مَأْهُولُ
أما والعاديات الكمت ضبحا
حسن حسني الطويراني
أَما وَالعاديات الكُمْتِ ضَبحا
وَلا وَالموريات الزند قدحا
وقالت لي
عبد العزيز جويدة
وقالَتْ لِي :
وَماذا بَعدَ أن نَعشَقْ