العودة للتصفح
البسيط
السريع
الكامل
البسيط
الكامل
الوافر
أبا سعيد وما وصفي بمتهم
أبو تمامأَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍ
عَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ
لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ
إِنّي لَفي اللُؤمِ أَولى مِنكَ في الكَرَمِ
أَنسى اِبتِسامَكَ وَالأَلوانُ كاسِفَةٌ
تَبَسُّمَ الصُبحِ في داجٍ مِنَ الظُلَمِ
كَذا أَخوكَ النَدى لَو أَنَّهُ بَشَرٌ
لَم يُلفِ طَرفَةَ عَينٍ غَيرَ مُبتَسِمِ
رَدَدتَ رَونَقَ وَجهي في صَحيفَتِهِ
رَدَّ الصِقالِ بِماءِ الصارِمِ الخَذِمِ
وَما أُبالي وَخَيرُ القَولِ أَصدَقُهُ
حَقَنتَ لي ماءَ وَجهي أَو حَقَنتَ دَمي
قصائد مختارة
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
ابن زيدون
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا
يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا
دمع من العين جرى كالمطر
بهاء الدين الصيادي
دمعٌ من العين جرى كالمطر
يذكر من أهل الغوير الخبر
أهلا بها صحف الإمام المسند
ابن نباته المصري
أهلاً بها صحف الإمامِ المسند
في اليوم مشرقة الثناء وفي غد
قلب العدالة أضحى با لمنى طربا
حنا الأسعد
قلب العدالة أضحى بالمنى طرباً
وسرها في فؤاد الكون قد لعبا
يا شد ما يلقى المحب من الهوى
مالك بن المرحل
يا شدَّ ما يلقى المحبُّ من الهوى
هُوَ مالك وحبيبُه متهالك
هلال العيد تنشرح الصدور
صالح مجدي بك
هِلال العِيد تَنشرح الصُدورُ
بِرؤيته وَتَبتَسم الثُغورُ