العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط المتقارب الطويل
أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت
الفرزدقأَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَت
يَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُه
إِذا غَلَبَ اِبنٌ بِالشَبابِ أَباً لَهُ
كَبيراً فَإِنَّ اللَهَ لا بُدَّ غالِبُه
رَأَيتُ تَباشيرَ العُقوقِ هِيَ الَّتي
مِنِ اِبنِ اِمرِئٍ ما إِن يَزالُ يُعاتِبُه
وَلَمّا رَآني قَد كَبِرتُ وَأَنَّني
أَخو الحَيِّ وَاِستَغنى عَنِ المَسحِ شارِبُه
أَصاخَ لِغِربانِ النَعِيِّ وَإِنَّهُ
لَأَزوَرُ عَن بَعضِ المَقالَةِ جانِبُه
قصائد مختارة
حلف الزمان ليأتين بمثله
ابن هانئ الأندلسي حلفَ الزمانُ ليأتينَّ بمثلِه حَنَشَت يمينُكَ يا زمانُ فكفِّرِ
عفت غيقة من أهلها فجنوبها
كثير عزة عَفَت غَيقَةٌ مِن أَهلِها فَجُنُوبُها فَرَوضَةُ حَسنا قاعُها فَكَثَيبُها
الله أكبر من للعبد يرحمه
عبد الغني النابلسي الله أكبر من للعبد يرحمُهُ من كل أمرٍ إلهُ الخلق يعلمُهُ
وأحمر في وسطه أصفر
بديع الزمان الهمذاني وأحمر في وسطه أصفر له ضمة وله فتحهْ
أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى
مروان بن أبي حفصة أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدى لأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدوا
سجال
قاسم حداد جرحان في جسدٍ واحدٍ يئنان نزفاً وينتقمان من النصل بالنصِّ