العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
الخفيف
أأرقت بعد رقادك الأواب
بشار بن بردأَأَرِقتَ بَعدَ رُقادِكَ الأَوّابِ
بِهَواكَ أَم بِخَيالِهِ المُنتابِ
نَعَقَ الغُرابُ فَخَنَّقَتني عَبرَةٌ
وَبَكَيتُ مِن جَزعٍ عَلى الأَحبابِ
يارُبَّ قائِلَةٍ وَغُيِّبَ عِلمُها
ماذا يَهيجُكَ مِن نَعيقِ غُرابِ
كاتَمتُها أَمري وَما شَعَرَت بِهِ
وَكَذاكَ قَد كاتَمتُهُ أَصحابي
وَدَواءُ عَيني قَد عَلِمتُ وَداؤُها
رَيّا البَنانِ كَدُميَةِ المِحرابِ
في نَأيِها وَصَبٌ عَلَيَّ مُبَرِّحٌ
وَدُنُوُّها شافٍ مِنَ الأَوصابِ
تَمشي إِذا خَرَجَت إِلى جاراتِها
مَشيَ الحُبابِ مُعارِضاً لِحُبابِ
خَودٌ إِذا اِنتَقَبَت سَبَتكَ بِنَظرَةٍ
وَأَغَرَّ أَبلَجَ غَيرَ ذاتِ نِقابِ
تَعتَلُّ إِن شَهِدَ الأَميرُ بِقُربِهِ
وَإِذا نَأى وَجِلَت مِنَ الحُجّابِ
وَعِتابِ يَومٍ لَو أَجَبتُكَ طائِعاً
قَصُرَ الوِصالُ بِهِ وَطالَ عِتابي
لَكِن رَأَيتُ مِنَ السُكوتِ بَديهَةً
فَشَدَدتُ وَصلَكُمُ بِتَركِ جَوابي
إِنّي عَلى خُلفِ المَواعِدِ مِنكُمُ
صابٍ إِلَيكِ وَلَستُ بِالمُتَصابي
قصائد مختارة
سأهدل كالحمائم في رياض
إبراهيم عبد القادر المازني
سأهدل كالحمائم في رياض
من الأحلام وارفة الظلال
توهمه قلبي فأصنح خده
ابو نواس
تَوَهَّمَهُ قَلبي فَأَصنَحَ خَدُّهُ
وَفيهِ مَكانَ الوَهمِ مِن نَظَري أُثرُ
تفديك يا مكس الجياد الصلادم
أحمد شوقي
تفَدّيكَ يا مَكسُ الجِيادُ الصَلادِمُ
وَتَفدي الأساةُ النُطسُ مَن أَنتَ خادِمُ
بعد هذا الحديث سار الإلاهان
سليمان البستاني
بَعدَ هذَا الحَدِيثِ سارَ الإِلاهَانِ
فَثيتيسُ لِلعُبَابِ العَسُوفِ
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
ابن الساعاتي
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
من قبلها لسماحة بمعود
راية المصطفى اخفقى في السماء
وليد الأعظمي
راية المصطفى اخفقى في السماء
أنت رمز الخلود رمز العلاء