العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل البسيط المنسرح البسيط
أأحبابنا ما لي إذا ما ذكرتكم
المهذب بن الزبيرأأحبابَنا ما لي إذا ما ذكرتُكم
وما أنا ناسٍ غال صبرِىَ غُولُ
وإن شامَ برقَ الشام طرفى وشمَّرت
على البُعد عنهُ للظَّلام ذُيولُ
تدارك قلبى أن يطيرَ صبابةً
بَنانٌ كأُنبوبِ اليراع نحيلُ
وخُيِّلَ لي أنَّ السُّيوفَ بجوِّهِ
سُلِلنَ وأنّى بينهنَّ قَتيلُ
لَئِن أَقفَرَت مِنَّا الديارُ ومِنكُمُ
وأَمسَت مَغانيهنَّ وَهيَ طلولُ
فَإِنَّ لنا في آلِ مُنقِذِ أُسوةً
يهونُ لديها الخطبُ وهوَ جليلُ
نبَت بِهمُ أوطانُهم فترحَّلُوا
وللمجدِ فى ذاكَ الرّحيلِ رحيلُ
بلادٌ بِها من عِزِّهم وَعَطائِهِم
وُعورٌ لمن يَنتابُها وَسهولُ
وللدّهر من أيمانهم ووجوهِهم
بِها غُررٌ ما تَنقَضِي وحُجولُ
خلَت فالربيعُ الغَضُّ مَحلٌ لفقدهم
بها والصّباحُ المستنيرُ أَصيلُ
وَساروا على رَغمِ العِدا ودليلُهم
ثناءٌ لَهُم في الخافِقَين جَميلُ
وما كنتُ أدري قبل أن يترحّلُوا
بأنّ الجبالَ الرّاسِياتِ تزولُ
أذلُّوا خُطوبَ الدّهرِ قَهراً فَبَينهم
قَديماً وبَينَ الحادِثاتِ ذُحولُ
قصائد مختارة
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
قد متع الله بالخريف وقد
جحظة البرمكي قَد مَتَّعَ اللَهُ بِالخَريفِ وَقَد بَشَّرَ بِالفِطرِ رِقَّةُ القَمَرِ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن