العودة للتصفح الخفيف السريع الرمل الرجز مجزوء الرجز
يوم المعارج يوم لا انقضاء له
محيي الدين بن عربييومُ المعارجِ يومٌ لا انقضاء له
دنيا وآخرة لا ينقضي أمدهْ
وكلُّ ما ينقضي منه لحادثة
تكون فيه وفيها ينتهي أبده
ولو يعدُّ الذي يكون من حدث
في يومه ما انتهى في يومه عدده
لو كان لي سند ما كنت مستنداً
إليه والعلم يقضي أنني سندُه
دعا قومه نوحٌ ليغفر ربهم
لهم فأجابوه لما كان قد دعا
أجابوا بأحوالٍ فغطوا ثيابهم
لسر بستر والسميعُ الذي وعى
ولو أنهم نادوا ليكشف عنهمُ
غطاءُ العمى ما ارتد شخصٌ ولا سعى
وهذي إشاراتٌ لأمّة أحمد
وليست لنوحٍ والحديث هما معا
رعى الله شخصاً لم يزل ذا مهابة
كريماً إماما ًحرمة الحق قد رعى
لو أنَّ له الخلق ينزل وحيه
على جبلٍ راسٍ به لتصدَّعا
وأثبتَ منه قلبَ شخصٍ علمته
ولما أتاه وحيه ما تزعزعا
وإن كان من قومٍ إذا ليلهم دجا
تراهم لديه ساجدين ورُكَّعاً
وتبصرهم عند المناجاة حُسَّراً
حيارى سكارى خاضعين وخُشعا
قصائد مختارة
إن أردت الصفاء سرا وجهرا
عمر تقي الدين الرافعي إِن أَرَدتَ الصَفاءَ سِرّاً وَجَهراً فَاِترُكِ الخَلقَ يا اِبنَ وُدِّيَ طُرّا
جاءت من المشرق لا مالنا
ابن الوردي جاءَتْ منَ المشرقِ لا مالُنا في عينها شيءٌ ولا جاهُنا
ليس يرجو الله إلا خائف
ابو العتاهية لَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌ مَن رَجا خافَ وَمَن خافَ رَجا
ومرضت غزالة في الغابه
محمد عثمان جلال وَمَرضت غَزالَةٌ في الغابَه وَقَد أُصيبَت غاية الإِصابَه
من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي
شاعر الحمراء مَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع
لاح الهلال والثري
الطغرائي لاحَ الهلال والثُّرَيْ يا فوقهُ في مجسدِ