العودة للتصفح
الوافر
الرمل
البسيط
الخفيف
البسيط
يمينا لقد نلنا بدين محمد
أبو الحسين الجزاريميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍ
رَشَاداً تَحَاشَى أن يُداخِلَه نَثيُّ
يجرّد في الأَعداءِ بِيضَ سُيوفِهِ
فحسبُ عداهُ في الوغَى القتلُ والسَّبيُ
يُقرَّبَنا من خالِق الخَلقِ دينُهُ
ويرشدُنا من قولهِ الأَمرُ والنَّهي
يعمُّ الورَى بالعدلِ والأمنِ شرعَهُ
فليس يخافُ الليثَ في ملكه الظَّبيُ
يصونُ حِمَى الإسلام عن أمرِ ربِّه
بما جاءَ في القرآن إذ هَبط الوَحيُ
يُرى كلُّ ذي نطق لديه مقصّرا
ولا حصرُ يعدو عليه ولا عي
ينابيعُ أسرار الفصاحةِ فُجِّرَت
بمنطقِهِ أو عَمَّ أمتَهُ السَّقي
يُميتُ ويُحيي بُعدُه ودُنُوُّهُ
وما يتساوى في الورى الميتُ والحيُّ
يفوز بجنات القلوب محبه
وملبسه فيها حرير له وشي
يُسلّي فؤادي عن نسيبي مدحُهُ
فلا كان غيلان ولا ذُكِرت مَيُّ
قصائد مختارة
حلفت لنعقدن حلفا علينا
الزبير بن عبد المطلب
حَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفاً عَلَيْنا
وَإِنْ كُنَّا جَمِيعاً أَهْلَ دارِ
لا تقل عجزا فأنت المعجز
قسطاكي الحمصي
لا تقل عجزا فأنت المعجز
ولديك الأصبهاني معوز
حب الرياسة داء ﻻ دواء له
عبد الله بن المبارك
حبّ الرياسة داء ﻻ دواء له
وقلما تجد الراضين بالقسم
جار صرف الردى على جيرون
عرقلة الدمشقي
جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ
وَسَقى أَهلَها كُؤوسَ المَنونِ
جدار
بسام حجار
شخصٌ
من الحجارة والكلس
ما مع أنك يوم الورد ذو لغط
عبدة بن يزيد
ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍ
ضَخمُ الجُزارَةِ بِالَسلمَينِ وَكّارُ