العودة للتصفح المنسرح الخفيف مجزوء الرجز الخفيف الوافر الوافر
يقول لي الخلي وبات جلساً
تأبط شراًيَقولُ لِيَ الخَليُّ وَباتَ جَلساً
بِظَهرِ اللَيلِ شُدَّ بِهِ العُكومُ
أَطَيفٌ مِن سُعادَ عَناكَ مِنها
مُراعَةُ النُجومِ وَمَن يَهيمُ
وَتِلكَ لَئِن عُنيتَ بِها رَداحٌ
مِنَ النِسوانِ مَنطِقُها رَخيمُ
نِيافُ القُرطِ غَرّاءُ الثَنايا
وَرَيداءُ الشَبابِ وَنِعمَ خَيمُ
وَلَكِن فاتَ صاحِبُ بَطنِ رَهوٍ
وَصاحِبُهُ فَأَنتَ بِهِ زَعيمُ
أُواخِذُ خُطَّةً فيها سَواءٌ
أَبيتُ وَلَيلُ واتِرِها نَأومُ
ثَأَرتُ بِهِ بِما اِقتَرفَت يَداهُ
فَظَلَّ لَها بِنا يَومٌ غَشومُ
نَحِزُّ رِقابَهُم حَتّى نَزَعنا
وَأَنفُ المَوتِ مَنخِرُهُ رَميمُ
وَإِن تَقَعِ النُسورُ عَلَيَّ يَوماً
فَلَحمُ المُعتَفى لَحمٌ كَريمُ
وَذي رَحِمٍ أَحالَ الدَهرُ عَنهُ
فَلَيسَ لَهُ لَدى رَحِمٍ حَريمُ
أَصابَ الدَهرُ آمَنَ مَروَتَيهِ
فَأَلقاهُ المُصاحِبُ وَالحَميمُ
مَدَدتُ لَهُ يَميناً مِن جَناحي
لَها وُفرٌ وَخافِيَةٌ رَخومُ
أُواسيهِ عَلى الأَيّامِ إِنّي
إِذا قَعَدَت بِهِ اللُؤما أَلومُ
قصائد مختارة
أجاهد النفس إن تمادت
الهبل أجاهد النْفس إن تمادَتْ ولم تَزَلْ قطّ في التّمادي
بين أجفانه عقار تدور
ابن الرومي بين أجفانه عُقارٌ تدورُ وعلى وَجنتَيه وَردٌ نضيرُ
لاح الهلال والثري
الطغرائي لاحَ الهلال والثُّرَيْ يا فوقهُ في مجسدِ
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي افتحوا للفتى الهضيم الطريقا فلقد جاء يزبئر حنيقا
رأيت أبا أمية وهو يلقى
يزيد بن الحكم رَأَيتُ أَبا أُمَيَّةَ وَهوَ يَلقى ذَوي الشَحناءِ بِالقَلبِ الوَدودِ
ألم تر أنني حي كميت
أبو العلاء المعري أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍ أُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّ