العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الوافر
يقول علي وهو ابن سودون راح
ابن سودونيقول علي وهو ابن سودون راح
فؤادي مشمولاً بنشوة وراح
وليست هي الصهباء كلا وإنما
سلاف رضاب ريّق رداح
يجاذب مغناطيس أحداقها الحشا
أجاب وإلا أحدقت بصفاح
وأغرت به قسيّ الحواجب فانثني
ومن نبلها قد أثخنته جراح
تصول بسيف الهجر في السخط والرضى
وتزعم أن قتل المحب مباح
أقول وقد أبدت بشعر جبينها
أيجمَع في وقت دُجا وصباح
تميل دلالاً ميل غصن قد انثنى
به عبثت بين الرياض رياح
جداول ماء الحسن تسقيه بالهنا
عليه لشحرور الغرام صياح
تميس وترنو كالغصون وكالظبي
وتسبي بهذا الصبّ دون سلاح
وكاد هواها بي يدوم فساده
فرمت بمدحي للنبي صلاح
هو الحامد المحمود وهو محمد
هو السيد المأمول منه نجاح
هو المصطفى الداعي إلى اللَه بالهدى
وليس لنا عمّا يروم براح
قد أرسله الرحمن للناس رحمة
فلاح به للعالمين فلاح
له الرعب في الأعداء يسري أمامه
مسيرة شهر قُل بغير جناح
ومع قدره تلقاه يعفو لأنه
كريم ومن شأن الكرام سماح
هو الغوث في الأخرى إذا اشتد بالورى
لهول يرى بين الأنام نواح
إذا انتصب الميزان وانكشف الغطا
وعمّتهم البلوى بكل نَواحخ
وقد سعّرت ثَمّ الجحيم وأزلفت
جِنان شذاها بالبشارة فاح
وهذا مقال لابن سودون يرتجي
بجاه رسول اللَه نيل رباح
عليه صلاة الله في كل ساعة
سلام له عند الغدوّ ورواح
قصائد مختارة
بأبي من نعمت فيه بيوم
ابن طباطبا العلوي بِأَبي مِن نعمت فيهِ بِيَوم لَم يَزَل لِلسُرور فيهِ نُموُّ
لشمس الدين زوج ضج منها
لسان الدين بن الخطيب لشَمْسِ الدّينِ زوْجٌ ضجَّ منْها وطالَ لفِعْلِها منْهُ النّكيرُ
السجين والقمر
محمود درويش في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ
منابت العشب لا حام ولا راع
الشريف الرضي مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِ مَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِ
فلو كان البكاء يرد شيئا
متمم اليربوعي فلو كان البكاء يردُّ شيئاً بكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِ
طفولة قلب
محمد جبر الحربي كَسِيحٌ مَسَائِيْ وَقَلْبِي كَسِيرْ.