العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل البسيط الطويل
يقول الأطباء المداوون إذ خشوا
الفرزدقيَقولُ الأَطِبّاءُ المُداوُونَ إِذ خَشوا
عَوارِضَ مِن أَدواءِ داءٍ يُصيبُها
وَظَبيَةُ دائي وَالشِفاءُ لِقاؤُها
وَهَل أَنا مَدعوٌّ لِنَفسي طَبيبُها
وَكَومٍ مَهاريسِ العَشاءِ مُراحَةٍ
عَلَينا أَتاها بَعدَ هَدءٍ خَبيبُها
مَحا كُلَّ مَعروفٍ مِنَ الدارِ بَعدَنا
دَوالِحُ رَوحاتِ الصَبا وَجُنوبُها
وَكائِن أَتَتها لِلشَمالِ هَدِيَّةٌ
مِنَ التُربِ مِن أَنقاءِ وَهبٍ غَريبُها
وَثِقتُ إِذا لاقَت بِلالاً مَطِيَّتي
لَها بِالغِنى إِن لَم تُصِبها شَعوبُها
تَمَطَّت بِرَحلي وَهيَ رَهبٌ رَذِيَّةٌ
إِلَيكَ مِنَ الدَهنا أَتاكَ خَبيبُها
فَما يَهتَدي بِالعَينِ مِن ناظِرٍ بِها
وَلَكِنَّما تَهدي العُيونَ قُلوبُها
وَكانَت قَناةُ الدينِ عَوجاءَ عِندَنا
فَجاءَ بِلالٌ فَاِستَقامَت كُعوبُها
فَلَمّا رَأَوا سَيفَي بِلالٍ تَفَرَّقَت
شَياطينُ أَقوامٍ وَماتَت ذُنوبُها
فَكَم مِن عَدُوٍّ يا بِلالُ خَسَأتَهُ
فَأَغضَت لَهُ عَينٌ عَلى ما يَريبُها
رَأَيتُ بِلالاً يَشتَري بِتِلادِهِ
مَكارِمَ أَخلاقٍ عِظامٍ رَغيبُها
وَيَومٍ تَرى جَوزاؤُهُ قَد كَفَيتَهُ
بِطَعنٍ وَضَربٍ حينَ ثابَ عَكوبُها
أَبَت لِبِلالٌ عُصبَةٌ أَشعَرِيَّةٌ
إِذا فَزِعَت كانَت سَريعاً رُكوبُها
سَريعٌ إِلى كَفَّي بِلالٍ إِذا دَعا
مِنَ اليَمَنِ الشُبّانُ مِنها وَشيبُها
وَما دَعوَةٌ تَدعو بِلالاً إِلى القِرى
وَلا الطَعنِ يَومَ الرَوعِ إِلّا يُجيبُها
سَريعٌ إِلى هَذي وَهَذي قِيامُهُ
إِذا صَدَقَت نَفسَ الجَبانِ كَذوبُها
كَما كانَ يَستَحيِي أَبوهُ إِذا دَعا
لَهُ مُستَغيثٌ حينَ هَرَّ كَليبُها
يَكُرُّ وَراءَ المُستَغيثِ إِذا دَعا
بِنَفسٍ وَقورٍ لا يَخافُ وَجيبُها
مِنَ القَومِ يَستَحمي إِذا حَمِسَ الوَغى
لِهاماتِ كُلّاحِ الرِجالِ ضَروبُها
وَجَدنا لَكُم دَلواً شَديداً رِشاؤُها
تَضيمُ دِلاءَ المُستَقينَ ذَنوبُها
قصائد مختارة
عجبت لمن من دهره يتظلم
إبراهيم منيب الباجه جي عجبت لمن من دهره يتظلم وأفعاله مما تظلم اظلم
لم أطلها كما أطال رشاء
ابن الرومي لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ
حسين مني وأنا من حسين
أحلام الحسن يا قومُ لا تبكوا حُسينًا واعلموا إنّ البكاءَ على الحسينِ مُحرّمُ
منهج الحق
عبد الرحمن بن ناصر السعدي فَيَا سَائِلًا عَنْ مَنْهَجِ الْـحَقِّ يَبْتَغِي سُلُوكَ طَرِيقِ الْقَوْمِ حَقًّا وَيَسْعَدُ
قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرف
بطرس كرامة قد كان صاحب هذا اللحد ذا شرفٍ مدى الزمان رفيع غير منخفضِ
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ