العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الرمل الكامل
يفلل بالعزم الصوارم والقنا
الحيص بيصيُفَلِّلُ بالعزْمِ الصًّوارمَ والقَنا
ويهزمُ بالرأي الكَميَّ المُقَنَّعا
ويغدو نسيماً ساجياً في ودادهِ
فان هِجْتَه كان الوشيكَ السَّرعرعا
تكونُ سجاياهُ ذُعافاً بسخْطهِ
وعند النِّدامِ البابليَّ المُشَعْشَعا
وما زالَ يسعى والنِّجارُظَهيرهُ
لنيل العُلى حتى حوى المجد أجمعا
تركتُ عليه شْرَّداً من قلائدي
تُعيدُ جبان الحيِّ ندْباً مُشَيَّعا
اذا نصعتْ ألفاظُها في ممَدَّحٍ
غدتْ في عليِّ الخير أبهى وأنصعا
لنا هِزَّةٌ من ذكْرها طَرَبيَّةٌ
تُعلِّمُني كوني مُعيداً مُرَجِّعا
هو المرءُ اِما أسلم الحيُّ جارَهُ
حماهُ واِما أنْهدَ القومُ دعْدَعا
فلا زالَ صدر الشرق والغرب سالماً
أخا عِزَّةٍ ما خَبَّ سارٍ وأوضعا
قصائد مختارة
كفناني إن مت في درع أروى
إبراهيم بن المهدي كفناني إن مت في درع أروى واسقياني من بئر عروةَ مائي
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا
القعقاع بن عمرو وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنا لِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِ
غصن النقا قد خجل لما رأى قدك
مريانا مراش غصن النقا قد خجل لما رأى قدك وجيش حبك لقلبي كالجبال قد دك
إن تفضلت على العا
بهاء الدين زهير إِن تَفَضَّلتَ عَلى العا دَةِ إِنّي لَكَ شاكِر
ذهب الصبا وتولت الأيام
محمود سامي البارودي ذَهَبَ الصِّبَا وَتَوَلَّتِ الأَيَّامُ فَعَلَى الصِّبَا وَعَلَى الزَّمَانِ سَلامُ
العش المهجور
بدر شاكر السياب بمنحى من مراقبة العيون و منأى عن متابعة الظنون